خنساء همي وذكرها أنسي

التفعيلة : البحر المنسرح

خنساءُ همّي وذكُرها أنسي

إذا أمانيَّ حدَّثتْ نفسي

وساوس بين خاطري وفمي

أصبح أهذي بها كما أمسي

حتى لظنَّ الأقوامُ أنّيَ مم

سوسٌ وما بي إلاَّك من مسِّ

كم دعوةٍ يشهدُ الحفيظُ على

خلوصِ سرِّي بها من اللَّبسِ

يا رب إما أن ضمَّني وصلُ خن

ساء إليها أو ضمني رمسي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وجار يجد به رائضان

المنشور التالي

كالشمس من جمرة عبد شمس

اقرأ أيضاً

أبي

أمات أبوك؟ ضلالٌ! أنا لا يموت أبي. ففي البيت منه روائح ربٍ.. وذكرى نبي هنا ركنه.. تلك أشياؤه…

يا دار أقوت بجانب اللبب

يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ بَينَ تِلاعِ العَقيقِ فَالكُثُبِ حَيثُ اِستَقَرَّت نَواهُمُ فَسُقوا صَوبَ غَمامٍ مُجَلجِلٍ لَجِبِ لَم…