إن المساجد للعظيم جلاله

التفعيلة : البحر الكامل

إِنّ المَساجِدَ لِلعَظيمِ جَلاله

بِالذّكرِ فَاِعمُرها وَبادِر وَاِنتَصبْ

ذا مَسجِدٌ قَد شيدَ بُنياناً عَلى

تَقوى الإِلَهِ وَلا اِرتيابَ كَما يَجِب

قَد شادَهُ الشّهمُ الموفَّقُ يا لَهُ

مِن مُبتَغٍ وَجهَ الكريمِ وَمُحتَسِب

بَدر الكَمالِ عَليّ السّامي الذُّرى

الأَسعَدِيّ لَهُ المَكارِمُ تَنتَسِب

لَمّا بَناهُ فَحالُهُ بِلِسانِهِ

أَضحى يَقولُ وَلا اِمتراء وَلا كَذِب

أَنا مَسجِدٌ وَالحسنُ لي أَرِّخْ أبٌ

بادِرْ إِليّ فَصلِّ وَاِسجُد وَاِقتَرِب


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جزيت علي بن أسعد خيرا

المنشور التالي

هوى من سماء العز والمجد كوكب

اقرأ أيضاً

زفرات مقلقلات

زَفَراتٌ مُقَلقِلاتُ أَسعَدَتها العَبَراتُ وَعَويلٌ مِن غَليلِ أَضرَمَتهُ الحَسَراتُ وَنَحيبٌ وَوَجيبٌ وَدُموعٌ مُسبَلاتُ وَتَباريحُ اِشتِياقٍ وَهُمومٌ طارِقاتُ وَفُؤادٌ…