شرفت بيروت لما أن حللت بها

التفعيلة : البحر البسيط

شَرّفتَ بَيروتَ لَمّا أَن حَلَلتَ بِها

فَأسرَفَ البشرُ فيها غايَةَ السّرفِ

أَلبَستها مِن ثِيابِ المَجدِ أَخضَرها

وَتاج فَخرٍ بِأَسنى العِزِّ مُتّصفِ

وَإِذ حَللتَ عَليَّ المَجدِ ساحَتها

تاهَت فَخاراً عَلى الجَنّاتِ وَالغرفِ

وَما بِغَيركَ لِلتّشريفِ قَد نُسبَت

وَهَل لِغَير عَليّ نسبةُ الشّرفِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صليني سواد العين يا مهجة الصب

المنشور التالي

البرق يلمع بين الدر والشنب

اقرأ أيضاً

قربته فما ارتوى

قَرَّبَتْهُ فَمَا ارْتَوَى وَجَفَتْهُ فَمَا ارْعوى غادَةٌ مَنْ سعى إِلَى غَايَةٍ عِندَهَا غَوَى جُن فِيهَا وَقَبْلَهُ جُنَّ قَيسٌ…