نبي حسن لتوحيد الغرام به

التفعيلة : البحر البسيط

نَبيّ حسن لِتَوحيدِ الغَرامِ بِهِ

دَعا فَعوّذتهُ في آيةِ الكُرسي

وَوَجههُ الشّمس في نِصفِ النّهارِ بَدت

لا شَيءَ فيها كَما في الذِّهنِ وَالحسِّ

أَبدى العِذارُ عَلى خَدَّيهِ مُعجِزَةً

فَأيّدتُ قَولَهُ المَقبولَ لِلنّفسِ

وَقالَ أَهلُ التّصابي إِن مُعجِزَتي

أَنْ أَطلَعَ اللَّهُ ربّي اللّيلَ في الشّمسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وعاتبتها باللطف في طول هجرها

المنشور التالي

نبت العذار على محيا فاتني

اقرأ أيضاً