أحييت عكاء بماء حلا

التفعيلة : البحر السريع

أَحييتَ عكّاءَ بِماءٍ حَلا

وَفاقَ بِالذّوقِ على السُّكّرِ

جَرى لُجَيناً في قَناةٍ غَدَت

حَصباؤُها كَالدُّرِّ وَالجَوهَرِ

عَذبُهُ فُراتٌ سائِغٌ شُربُهُ

وَبهجَةُ النّاظِرِ في المنظرِ

أَجرَيتَهُ فيها سُلَيمانَنا

لِلَّه إِخلاصاً بِعَزمِ جَري

كَيفَ وَقَد أَجرَيتَ مِن قَبلِهِ

عَيناً تُسمّى عينَ الاِسكَندَرِ

فَاللَّهُ يَجزيكَ بِخَيرِ الجزا

وَاللَّهُ يَسقيكَ من الكوثرِ

وَاللَّه يَكسوكَ بِثَوبِ الرّضا

في جَنَّةِ الخلدِ وَفي المَحشَرِ

مُخلّداً فيها مَعَ المُصطفى

مُزيَّناً بِالسُّنْدسِ الأَخضرِ

مِن حَوضِهِ أَرِّخْ بعبِّ الهَنا

تُسقى بِيَومِ الفَزَعِ الأكبرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تهنأ علي الاسم والقدر والذرى

المنشور التالي

قد كنت ممن يميز الليل يعرفه

اقرأ أيضاً

كان ابن داود يقر

كانَ اِبنُ داوُدٍ يُقَر رِبُ في مَجالِسِهِ حَمامَه خَدَمَتهُ عُمراً مِثلَما قَد ساءَ صِدقاً وَاِستِقامَه فَمَضَت إِلى عُمّالِهِ…

لماذا ؟

عجبتُ لهذهِ الدُّنيا ولا أخفيكُمُ عَجَبي فكَم من مَذهَبٍ فيه وكم فيها مِنَ الشُعَبِ يناقضُ بعضُها بعضً تحيّرُنا…