ولئن ذهبت لمشرق من مغرب”

التفعيلة : البحر الكامل

وَلَئنْ ذَهَبت لِمشرقٍ مِن مَغرِب

فيهِ أَقمتُ فَإِنّني لَم أجزعِ

أَبداً مِثالكَ لا يُفارِقُ مُقلَتي

وَلَذيذُ لَفظِكَ قاطِنٌ في مَسمَعي

وَحَميدُ ذِكرِكَ في لِساني دائِماً

وَلَقَد حَللتَ بِمُهجَتي وَبِأَضلُعي

أَين الفراقُ وَهَذِهِ حالاتنا

هَل مِن مَكانٍ لا تَكونُ بِهِ مَعي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن الحمار حمار لست أمدحه

المنشور التالي

غدرت يا بين من حقد ومن دخل

اقرأ أيضاً