وشرفني من المولى كتاب

التفعيلة : البحر الوافر

وَشَرَّفني مِنَ المَولَى كتابٌ

حُبيتُ بِهِ بخطٍّ من يَديهِ

وَأَحرُفُهُ جَميعاً مُهمَلاتٌ

أَشارَت لي بِإِهمالي لَدَيهِ

وَلَستُ أَلومُ مَولانا عَلى ذا

وَلَستُ مُوجِّهاً عَتباً عَلَيهِ

فَإِنّي مُهمِلٌ بَينَ البَرايا

وَشِبْهُ الشيءِ مُنجذبٌ إِلَيهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تذكرت ليلى والمدامع تسكب

المنشور التالي

تعجبت أن أعلمت يا صاحب الحجى

اقرأ أيضاً