قد أتانا عند الصباح شريف

التفعيلة : البحر الخفيف

قَد أَتانا عِندَ الصباحِ شَريفٌ

نِلتُ مِنهُ العَذابَ نَوعاً نَوعا

كُلَّما يَنثَني أَنالُ اِنزِعاجاً

كَيفَ لا وَهوَ راعَ قلبيَ رَوعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أقول للصاحب النائي أعاتبه

المنشور التالي

يقولون ليس العين تقلب حاجبا

اقرأ أيضاً

ألم يسقيني سلافة ريقه

أَلَم يُسَقِّيَني سُلافَةَ ريقِهِ وَطَوراً يُحَيِّني بِآسِ عِذارِ فَنِلتُ مُرادَ النَفسِ مِن أُقحُوانَةٍ شَمَمتُ عَلَيها نَفحَةً لِعَرارِ وَوَجهٍ…

ومغن بارد النغمة

وَمُغَنٍّ بَارِدِ النَّغْ مَةِ مُخْتَلِّ اليَدَيْنِ مَا رَآهُ أَحَدٌّ فِي دَارِ قَوْمٍ مَرَّتَيْنِ قُرْبُهُ أَقْطَعُ لِلَّذَّ اتِ مِنْ…

حر أنا

لا تصبغوا وَجْهَ الحقيقةِ إنها تأبى الرِّياءْ ودَعُوا السِّياسَةَ جانبًا ودَعُوا المكائِدَ والدَّهاء ولتَعْلَمُوا ولتفهَموا أني نَصيرُ الأشقياءْ…
×