لما هويت لكي أقبله سطا

التفعيلة : البحر الكامل

لَمّا هَوَيتُ لِكَي أُقَبِّله سَطا

بِحُسامِ لَحظٍ كادَ يَبدو مُعدِمي

فَجَرى دَمي فَأصيبَ مِنهُ بِنُقطَةٍ

كافورُ وَجنَتِهِ الَّتي لَم تسأَمِ

لا بِدْعَ إِن لَصِقَت بِهِ فَلِأَنَّهُ

مِن عادَةِ الكافورِ إمساكُ الدّمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عاد الكرى جفن الحبيب وقد جفا

المنشور التالي

لا تعتبوا قط شخصا بات مستحيا

اقرأ أيضاً

تحقيق

كم تُعاني من هَوانٍ وامتهانِ كم تُعاني ! هذهِ الأرقامُ في دائرةِ الأمنِ انحنَتْ ، ليلَ نهارْ وجهُها…

اصبر لمر حوادث الدهر

اِصبِر لِمَرِّ حَوادِثِ الدَهرِ فَلَتَحمَدَنَّ مَغَبَّةَ الصَبرِ وَاِمهَد لِنَفسِكَ قَبلَ ميتَتِها وَاِذخَر لِيَومِ تَفاضُلِ الذُخرِ فَكَأَنَّ أَهلَكَ قَد…

لا تسكنن إلى سكون إنما

لا تَسكُنَنَّ إِلى سُكونٍ إِنَّما عُذرُ الفَتى أَلّا يُرى مُحرَنجِما مُستَأنِساً بِالأَهلِ كَيما يُجتَوى مُتَوَشِّحاً بِالفَقرِ فيهِم مُعدِما…
×