شجن تحار بدرك غايته الورى

التفعيلة : البحر الكامل

شَجنٌ تَحار بِدرك غايَته الوَرى

وَجَوىً تُباع بِهِ النُفوس وَتُشتَرى

وَهَوىً يُؤلّف بَينَ جِسمي وَالضَنى

وَجفاً يُفرّق بَينَ جَفني وَالكَرى

وَأسىً بِهِ حار الأساة ذوو النُهى

وَعَناً بِهِ جلدُ المُحبّ قَد اِنبَرى

وَصَبابة لَم تبق فيَّ صبابة

مِن مَدمَعٍ إِلّا هَمى وَتَحدَّرا

وَضَنىً تدكّ الراسيات بِحَمله

وَبِهِ تكلُّ السارِيات عَن السرى

وَتَشوُّقٌ لا يَنقَضي وَلَو اِنقَضى

لَقَضيت مِن أَسَفٍ عَلَيهِ تَحَسّرا

عَنّي خُذوا خَبر الغَرام فَإِنَّهُ

ما كانَ ذا لَكُمُ الحَديث ليفترى

أَهوى الملاح وَكُلّ أَدعج مُقلة

أَحوى حوى كُلَّ المَحاسن أَحوَرا

وَغَزال سربٍ في الفُؤاد كناسه

يَرعى الحَشاشة آمناً مُستَنفرا

عَربيُّ لَفظٍ بابليُّ لَواحظٍ

روميُّ شعرٍ قَد تضمَّخ عَنبَرا

بادى المَحاسن راجح الأرداف قَد

جذبت مَعاطفه فَمال تَبخترا

إِن قامَ تنشد عِطفهُ أَردافهُ

أَطرق كَرى إن النَعامة في القرى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا هل لقلب عنك قد فقد الصبرا

المنشور التالي

أشبه بالكواكب كل خود

اقرأ أيضاً

أطفال الحجارة

بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجاره.. وأضاؤوا كالقناديل، وجاؤوا كالبشاره قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا.. وبقينا دبباً قطبيةً صفحت…

الإبريق

لا يَملكُ مِمّا يَحملُهُ بِلّةَ ريقْ الإبريقْ صَدِيءٌ، ظمآنٌ، مُتَّسِخٌ وعلى طُول العُمْرِ يُريقْ ما يحملُهُ للتنظيفِ وللإرواءِ…
×