وورشان تعشقه حمام

التفعيلة : البحر الوافر

وَورشانٍ تَعشقه حمام

فَكُنَّ لِنُور بِهجَتِهِ فراشا

يَقول أَقلّهم سَفهاً وَجَهلاً

رَضيت بِهِ لحافاً أَو فِراشا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا بلبلا غنى فهاج بلابلي

المنشور التالي

أفدي الذي إذ سألت عنه

اقرأ أيضاً

يا رجاء الوطن

يَا رَجَاءَ الوَطَنِ وَضِيَاءَ الأَعْيُنِ إِنْ يَكُ البَدْرُ اسْتَوَى فَوْقَ عَرْشٍ فُكَنِ مِصْرُ جَاءَتْ وَبِهَا بِالوَلاءِ البَينِ إِنَّهَا…

وصاحب صبحني

وَصاحِبٍ صَبَّحَني فَألُ الغِنى مِن طِيَرِه وَقائِلٍ خَطَمتُهُ بِوَثبَةٍ مِن غِيَرِه فَقُلتُ إِذ لَم يُعْدِني مَعروفَهُ في سِيَرِه…
×