حتام أمنحك المودة والوفا

التفعيلة : البحر الكامل

حَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفا

وَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفا

يا عاتِباً لِجَريرَةٍ لَم أَجِنها

ظَنّاً بِأَنَّ وَفايَ كانَ تَكَلُّفا

بِاللَهِ لِم ثَقُلَت عَليكَ رَسائِلي

هَذا وَأَنتَ أَجَلُّ إِخوانِ الصَفا

وَلِمَ اِطَّلَعتَ عَلى جِبالِ مَوَدَّتي

فَجَعَلتَها بِالهَجرِ قاعاً صَفصَفا

هَب أَنَّني أَغلَظتُ قَولي عاتِباً

أَيَجوزُ أَن يُقلى الصَديقُ إِذا هَفا

إِنَّ الصَديقَ إِذا تَأَكَّدَ حَقُّهُ

بِالوُدِّ أَغلَظَ في العِتابِ وَعَنَّفا

وَكَذا سَميعُ العَتبِ في حالِ الرِضى

يُغضي لَهُ وَإِذا تَحَرَّفَ حَرَّفا

كَالراحِ تُدعى الإِثمَ عِندَ مَلالِها

وَمَعَ الرِضى تُدعى السُلافَ القَرقَفا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كلانا على ما عودته طباعه

المنشور التالي

أتكرمني سرا وتثلمني جهرا

اقرأ أيضاً

لا تعرج بدارس الأطلال

لا تُعَرِّج بِدارِسِ الأَطلالِ وَاِسقِنيها رَقيقَةَ السِربالِ ماتَ أَربابُها وَبادَت قُراها وَبَراها الزَمانُ بَريَ الخِلالِ فَهيَ بِكرٌ كَأَنَّها…

يصدني عن كلامك الشفق

يَصُدُّني عَن كَلامِكَ الشَفَقُ فَالرُسلُ بَيني وَبَينَكَ الحَدَقُ حَديثُنا في الضَميرِ مُتَّفِقٌ وَأَمرُنا في الجَميعِ مُفتَرِقُ توحي بِأَسرارِنا…
×