أنعت ليلا ذا سواد كالسبج

التفعيلة : بحر الرجز

أنعت ليلاً ذا سواد كالسَّبَجْ

مخدر الصبح خداريّ الدعج

لو أدرج العالم فيه لاندرج

أو نسج الحرمان منه لا نتسج

ليلاً حرون النجم قاريّ النهج

العمر فيه نقطة لو انفرج

والدهر من أجزائه ولا حرج

أيسر ما فيه بالليل إذا الليل ادلج

بل بسنا الفجر إذا الفجر انبلج

إنك يا سهل وللدعوى حجج

إمام من صلى ومن صام وحج

يا سهل يا أطيب عيص المنتسج

يا خير من دب عليها ودرج

يا ابن أبيت الفرع من حيث اتشج

ومنظراً من يره منك ابتهج

ونائلاً لو كاثر البحر فلج

ومنصباً فوق السّمَاكين عرج

يا عائباً مدحي له انظر لا تلج

قد فضل الشمس وأوفى بدَرَج

فهو قريب المجتنَى داني المحَج

وهي إذا حاولها فوق العَرَج

ونُوره عِلم ونورها وَهَج


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نظري لهذا العيش كيف مزاجه

المنشور التالي

حرج على الأيام إن لم تحرج

اقرأ أيضاً

قصة موسى

يعبرُ العمرُ بنا بالأسئلة نصفها يغزلُ باللين ونصفٌ يتشهى المقصلةْ فدعوني أحرثِ الأحرفَ خلوني على كيفي غناءً واشتلوني…