كنت أخشى عذل العواذل حتى

التفعيلة : البحر الخفيف

كُنتُ أَخشى عَذلَ العَواذِلِ حَتّى

صِرتَ مُستَثقِلاً لِرَدِّ جَوابي

فَتَرَكتُ التَثقيلَ في بَعثِ كُتبي

وَاِستَراحَت عَواذِلي مِن عِتابي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أقول وقد وافت إلى الصحب كتبكم

المنشور التالي

عودتني بسوابق الألطاف

اقرأ أيضاً

هذا هواك وهذه آثاره

هَذا هَواكَ وَهَذِهِ آثارُهُ أَمّا الفُؤادُ فَلا يَقَرُّ قَرارُهُ يَصِلُ الأَنينَ بِزَفرَةٍ مَوصولَةٍ بِغَليلِ شَوقٍ لَيسَ تُطفا نارُهُ…

ولكني اطمأن حشاي لما

وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا وَمَن تَعقِد لَهُ بِيَدَيكَ حَبلاً فَقَد أَخَذَت يَداهُ لَهُ الخِيارا…
×