يا غرة في جبهة الدهر

التفعيلة : البحر السريع

يا غُرَّةً في جَبهَةِ الدَهرِ

إِلى مَتى تَنظُرُ في أَمري

أَطلِق لِيَ الرَسمَ الَّذي كُنتُ قَد

عَلَّقتُهُ في ثَبَتِ البِرِّ

وَوَصِّ جَدواكَ بِتَعجيلِهِ

لِناصِحٍ في خِدمَةِ الشُكرِ

فَما تَقاضَيتُكَ إِلّا وَقَد

لا زَمَني خَصمٌ مِنَ الضُرِّ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أمةٌ تقرأ، أمةٌ لا تهزم

المنشور التالي

يا أيها الرشأ الذي قد عذرا

اقرأ أيضاً

وحليم الشوق مد يدا

وَحَليمِ الشَّوق مدَّ يداً بِزمامٍ مَسَّه سَفَهُ وظلامُ اللَّيلِ معتَكِرٌ وَطَريقُ الحَزْنِ مشتَبِهُ عقَدَتْ بالنَّجمِ صَبوتُهُ ناظِراً يُغفي…
×