أهدت إلى سمعي الشحارير

التفعيلة : البحر السريع

أَهدَت إِلى سَمعي الشَحاريرُ

زَمراً صَرانيهِ المَناقيرُ

فَسَقِّني صَفراء مَمزوجَةً

كَزَنبَقٍ يَعلوهُ كافورُ

فَدارُ ضَربِ الرَوضِ مَفتوحَةٌ

قَد طُبِعَت فيها الدَنانيرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما استطعم القصد مثل بشري

المنشور التالي

قد راح بي القصد على ظهره

اقرأ أيضاً

نعم المعين على الآداب والحكم

نِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِ صَحَائِفٌ حُلُكُ الأَلْوَانِ كَالظُّلَمِ لاَ تَسْتَمِدُّ مِدَادَاً غَيْرَ صِبْغَتِهَا فَسِرُّ ذِي الَّلبِّ فِيْهَا…

شعفت بعهد ذكرته المنازل

شُعِفتَ بِعَهدٍ ذَكَّرَتهُ المَنازِلُ وَكِدتَ تَناسى الحِلمَ وَالشَيبُ شامِلُ لَعَمرُكَ لا أَنسى لَيالِيَ مَنعِجٍ وَلا عاقِلاً إِذ مَنزِلُ…
×