إذا خفت عقبى عتاب الذي

التفعيلة : البحر المتقارب

إِذا خِفتَ عُقبى عِتابَ الَّذي

يُكَدِّرُ أَخلاقَهُ الصافِيَه

فَصَبراً عَلَيهِ كَصَبرِ الفَتى

عَلى الكَيِّ في طَلَبِ العافِيَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا وصف المرء شيئا ولم

المنشور التالي

كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة

اقرأ أيضاً

لقد أصبح الجرذ المستغير

لَقَد أَصبَحَ الجُرَذُ المُستَغيرُ أَسيرَ المَنايا صَريعَ العَطَب رَماهُ الكِنانِيُّ وَالعامِرِيُّ وَتَلّاهُ لِلوَجهِ فِعلَ العَرَب كِلا الرَجُلَينِ اِتَّلا…

سفارة

يريدون مني بلوغ الحضارة، وكل الدروب إليها سدى، والخطى مستعارة، فما بيننا ألف باب وباب، عليها كلاب الكلاب،…

وصدر ناد نظمنا

وَصَدرِ نادٍ نَظَمنا بِهِ القَوافِيَ عِقدا في مَنزِلٍ قَد سَحَبنا بِظِلِّهِ العِزَّ بُردا قَد طَنَّبَ المَجدُ بَيتاً فيهِ…