أي الممالك أيها

التفعيلة : البحر الكامل

أَيُّ المَمالِكِ أَيُّها

في الدَهرِ ما رَفَعَت شِراعَك

يا أَبيَضَ الآثارِ وَالص

صَفَحاتِ ضُيِّعَ مَن أَضاعَك

إِنَّ البَيانَ وَإِنَّ حُس

نَ العَقلِ ما زالا مَتاعَك

أَبَداً تُذَكِّرُنا الَّذي

نَ جَلَوا عَلى الدُنيا شُعاعَك

وَبَنَوا مَنارَكَ عالِياً

مُتَأَلِّقاً وَبَنَوا قِلاعَك

وَتَحَكَّموا بِكَ في الوُجو

دِ تَحَكُّماً كانَ اِبتِداعَك

حَتّى إِذا جِئتَ الأَنا

مَ بِأَهلِ حِكمَتِهِ أَطاعَك

وَاليَومَ عَقَّ كَأَنَّما

يَنسى جَميلَكَ وَاِصطِناعَك

فَاِبلَغ فَدَيتُكَ كُلَّ ما

ئِكَ فَالمَلا يَنوي اِبتِلاعَك


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها الكاتب المصور صور

المنشور التالي

رزق الله أهل باريس خيرا

اقرأ أيضاً

برز الثعلب يوماً

بَرَزَ الثَعلَبُ يَوماً في شِعارِ الواعِظينا فَمَشى في الأَرضِ يَهذي وَيَسُبُّ الماكِرينا وَيَقولُ الحَمدُ لِل هِ إِلَهِ العالَمينا…