لمن طلل لم يعف منه المذانب

التفعيلة : البحر الطويل

لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُ

فَجَنبا حِبِرٍّ قَد تَعَفّى فَواهِبُ

دِيارُ بَني سَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأولى

أَذاعَ بِهِم دَهرٌ عَلى الناسِ رائِبُ

فَأَذهَبَهُم ما أَذهَبَ الناسَ قَبلَهُم

ضِراسُ الحُروبِ وَالمَنايا العَواقِبُ

أَلا رُبَّ حَيٍّ قَد رَأَينا هُنالِكُم

لَهُم سَلَفٌ تَزوَرُّ مِنهُ المَقانِبُ

فَأَقبِل عَلى أَفواقِ مالَكَ إِنَّما

تَكَلَّفتَ مِل أَشياءِ ما هُوَ ذاهِبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تذكرت أهلي الصالحين بملحوب

المنشور التالي

لمن الدار أقفرت بالجناب

اقرأ أيضاً

أخاف

جَهَرتُ بحبّكِ حَتى لقالوا بأني مُصَابٌ بِمَسِّ الجُنونْ وأنَّكِ أودَيتِ بالعقلِ مِنّي وللحُبِّ في العَقلِ بعضُ الشؤونْ، وماهَمَّني…

اُعف عني

اُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـي بُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراً دافـقاً، يـجـري، يغـنّي عَلَّـني أروي قصـيدي…

الراحلة

هذا ما ألفنا طول رحلتنا المديده لا تأسفي لنفوق راحلةٍ هوت من ثقل جملتنا المفيده فعلى الطريق سنصطفي…