ترشفت من شفتيه العقارا

التفعيلة : البحر المتقارب

تَرَشَّفْتُ مِنْ شَفَتَيْهِ العُقَارَا

وَقَبَّلْتُ مِنْ خَدِّهِ الجُلَّنارَا

وَشَاهَدْتُ مِنْهُ كَثِيباً مَهِيلاً

وَغُصْناً رَطِيباً وَبَدْراً أَنارَا

وَأَبْصَرْتُ مِنْ وَجْهِه في الظَّلامِ

بِكُلِّ مَكانٍ بِلَيْلٍ نَهَارَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عقرت لهم معقورة لو سالمت

المنشور التالي

ولقد ذكرتك والنجوم كأنها

اقرأ أيضاً

وطن يرف هوى إلى شبانه

وَطَنٌ يَرُفُّ هَوىً إِلى شُبّانِهِ كَالرَوضِ رِفَّتُهُ عَلى رَيحانِهِ هُم نَظمُ حِليَتِهِ وَجَوهَرُ عِقدِهِ وَالعِقدُ قيمَتُهُ يَتيمُ جُمانِهِ…

بكيت والمحتزن البكي

بَكَيتَ وَالمُحتَزِنُ البَكيُّ وإِنَّما يَأتي الصِبا الصَبِيُّ أَطَرباً وَأَنتَ قِنسرِيُّ وَالدَهرُ بِالإِنسانِ دَوّارِيُّ أَفنى القُرونَ وَهوَ قَعسَرِيُّ وَبِالدَهاءِ…

الليث ملك القفار

اللَيثُ مَلكُ القِفارِ وَما تَضُمُّ الصَحاري سَعَت إِلَيهِ الرَعايا يَوماً بِكُلِّ اِنكِسارِ قالَت تَعيشُ وَتَبقى يا دامِيَ الأَظفارِ…