كم زفرات وكم دموع

التفعيلة : البحر البسيط

كَمْ زفراتٍ وكم دُمُوع

هذا لَعَمري هُوَ القُطُوعُ

لَوْ أَعْشَبَ الخَدُّ مِنْ دُمُوعٍ

لَكانَ في خَدِّيَ الرَّبيعُ

يا قَمَراً غَابَ عَنْ عِياني

بِاللَهِ قُلْ لي مَتى الطُّلوعُ

بِنْتَ فَما بِنْتَ عَنْ فُؤادي

فَبَانَ مِنْ بَيْنِكَ الهُجُوعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو كان يعلم عذالي بما صنعوا

المنشور التالي

نرجسة لم تزل محدقة

اقرأ أيضاً

زعم الغراب منبئ الأنباء

زَعَمَ الغُرابُ مُنَبِّئُ الأَنباءِ أَنَّ الأَحِبَّةَ آذَنوا بِتَناءِ فَاِثلِج بِبَردِ الدَمعِ صَدراً واغِراً وَجَوانِحاً مَسجورَةَ الرَمضاءِ لا تَأمُرَنّي…

دونك الراح جامده

دونَكَ الراحَ جامِدَه وَفَدَت خَيرَ وافِدَه وَجَدَت سوقَ ذَوبِها عِندَ تَقواكَ كاسِدَه فَاِستَحالَت إِلى الجُمو دِ وَجاءَت مُكايِدَه