جرح الفؤاد بصده

التفعيلة : البحر الكامل

جَرَحَ الفُؤادَ بِصَدِّهِ

مَنْ لا يَرِقُّ لِعَبدِهِ

حُلْوُ الشَّمائِلِ أَهْيَفٌ

فَضَحَ القَضيبَ بِقَدِّهِ

سالَتْ مَسايِلُ عارِضَي

هِ بنفسجاً في وَرْدِهِ

فَكأَنَّهُ مِنْ حُسْنِهِ

عَبَثَ الرَبيعُ بِخَدِّهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إني سألتك بالنبي محمد

المنشور التالي

بالله يا ذا الجمال غرك ما

اقرأ أيضاً

زارت أميمة والظلماء تعتكر

زارَتْ أُمَيْمَةُ وَالظَّلْماءُ تَعْتَكِرُ وَالنَّجْمُ يَخْطِرُ في أَلحاظِهِ السَّهَرُ فَبِتُّ وَالوَجْدُ يَطْويني وَيَنْشُرُني حَتّى رَأَيْتُ فُروعَ الصُّبْحِ تَنْتَشِرُ…

صرمت أمامة حبلها ورعوم

صَرَمَت أُمامَةُ حَبلَها وَرَعومُ وَبَدا المُجَمجَمُ مِنهُما المَكتومُ لِلبَينِ مِنّا وَاِختِيارِ سَوائِنا وَلَقَد عَلِمتِ لَغَيرَ ذاكِ أَرومُ وَإِذا…
×