صب بحسن متيم صب

التفعيلة : البحر الكامل

صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبِّ

حُبّيهِ فوق نهايةِ الحبِّ

أَشكو إِليه جورَ مقلته

فيقولُ موتُك أَيْسرُ الخَطْبِ

فإِذا نظرتُ إِلى محاسنهِ

أَخْرَجْتُه عُطْلاً من الذَّنْبِ

أَدمَيْتُ بِاللحَظاتِ وَجْنَتَهُ

فَاقتصَّ ناظرُهُ مِنَ القَلْبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد برح البين المبرح والحب

المنشور التالي

وإذا النميمة للرياح جرت

اقرأ أيضاً

سألتك بالكميتي الصغير

سَأَلتُكَ بِالكُمَيتِيِّ الصَغيرِ وَصورَةِ وَجهِهِ الحَسَنِ المُنيرِ وَما يَحويهِ مِن خُلُقٍ رَضِيٍّ يُشادُ بِهِ وَمِن أَدَبٍ كَبيرُ وَتَجويدِ…

التنظير

لا أحد يطلب من الوردة أن تعقد مؤتمراً صحفياً تتحدث فيه عن تاريخها.. وفصيلة دمها.. وطبقها المفضل.. فلماذا…
×