رباه صغت فؤادي من

التفعيلة : البحر المجتث

ربّاهُ صُغتَ فؤادي

من الأسى والحنين

ولم تشأ لضلوعي

غير الشجى والشجون

فكيف تصفو حياتي

من الهوى والفتون

أم كيف ترجى نجاتي

من ساجيات الجفون


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنت الذي علمتني يا سيدي

المنشور التالي

وأوحش ربعهم من بعد أنس

اقرأ أيضاً

كان الشباب مطية الجهل

كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ وَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ كانَ الفَصيحُ…