قد أغتدي والصبح محمر الطرر

التفعيلة : البحر الوافر

قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَر

وَاللَيلُ تَحدوهُ تَباشيرُ السَحَر

وَفي تَواليهِ نُجومٌ كَالسُرَر

بِسَحَقِ الميعَةِ مَيّالِ العُذَر

كَأَنَّهُ يَومَ الرِهانِ المُحتَضِر

طاوٍ غَدا يَنفُضُ صيبانَ المَطَر

عَن زَفِّ مِلحاحٍ بَعيدِ المُنكَدَر

أَقنى يَظَلُّ طَيرُهُ عَلى حَذَر

يَلُذنَ مِنهُ تَحتَ أَفنانِ الشَجَر

مِن صادِقِ الوَعدِ طَروحٍ بِالنَظَر

كَأَنَّما عَيناهُ في وَقبَي حَجَر

بَينَ مَآقٍ لَم تُخَرَّق بِالإِبَر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد أغتدي بزرق جراز

المنشور التالي

قد كاد هذا الفخ أن يعقرا

اقرأ أيضاً

الشمس

الشعر والديك مصابان بجنون العظمة فهما مقتنعان أن شمس الصباح تطلع من حنجرتيهما حروف على موعد لإطلاق منصة…

لا مفر

أطبق كفيه على موشي أنشب فكيه براشيل لم يتهيب لم يتردد قتل الأثنين علانية وكأن الواقع تمثيل وكأن…
×