تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
هذا كتاب مذ بدا سره
هَذا كِتابٌ مَذ بَدا سِرُّهُ لِلناسِ قالوا مُعجِزٌ ثاني أَثابَكَ اللَهُ عَلى جَمعِهِ ثَوابَ عُثمانَ بنِ عَفّانِ
أضحى نجيب وكيلا
أَضحى نَجيبٌ وَكيلاً لَنا وَنِعمَ الوَكيلُ فَليَنعَمِ الشِعرُ بالاً فَالشِعرُ فَنٌّ جَميلُ
قد أجدبت دار الحجا والنهى
قَد أَجدَبَت دارُ الحِجا وَالنُهى بَعدَكَ مِن آرائِكَ النافِعَه وَأَخصَبَت أَرجاءُ مِصرٍ بِمَن صَيَّرَ مِصراً كُلَّها جامِعَه
أيا يدا قد خصها ربها
أَيا يَداً قَد خَصَّها رَبُّها بِآيَةِ الإِعجازِ في الخَلقِ وَمِشرَطاً جُمِّعَ مِن رَحمَةٍ وَصيغَ مِن يُمنٍ وَمِن رِفقِ…
شرف الرئاسة يا محمد
شَرَفُ الرِئاسَةِ يا مُحَم مَدُ زانَهُ شَرَفُ النُهى بُردانِ مِن نَسجِ الجَلا لِ إِلَيهِما الفَخرُ اِنتَهى جَعَلا مَقَرَّكَ…
حيا بكور الحيا أرباع لبنان
حَيّا بَكورُ الحَيا أَرباعَ لُبنانِ وَطالَعَ اليُمنُ مَن بِالشَأمِ حَيّاني أَهلَ الشَآمِ لَقَد طَوَّقتُمُ عُنُقي بِمِنَّةٍ خَرَجَت عَن…
إليكن يهدي النيل ألف تحية
إِلَيكُنَّ يُهدي النيلُ أَلفَ تَحِيَّةٍ مُعَطَّرَةٍ في أَسطُرٍ عَطِراتِ وَيُثني عَلى أَعمالِكُنَّ مُوَكِّلي بِإِطراءِ أَهلِ البِرِّ وَالحَسَناتِ أَقَمتُنَّ…
قد قرأناكم فهشت نهانا
قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانا فَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلا فَاِقرَأونا وَمَن لَنا أَن تُصيبوا بَينَ أَفكارِنا شُعاعاً ضَئيلا
بلابل وادي النيل بالمشرق اسجعي
بَلابِلَ وادي النيلِ بِالمَشرِقِ اِسجَعي بِشِعرِ أَميرِ الدَولَتَينِ وَرَجِّعي أَعيدي عَلى الأَسماعِ ما غَرَّدَت بِهِ يَراعَةُ شَوقي في…
ما بال دندرة تميس تهاديا
ما بالُ دَندَرَةٍ تَميسُ تَهادِياً مَيسَ العَروسِ مَشَت عَلى إِستَبرَقِ وَالنيلُ يَجري تَحتَها مُتَهَلِّلاً وَالمَوجُ بَينَ مُهَلِّلٍ وَمُصَفِّقِ…
يا كاسي الخلق الرضي وصاحب
يا كاسِيَ الخُلُقِ الرَضِيِّ وَصاحِبَ ال أَدَبِ السَرِيِّ وَيا فَتى الفِتيانِ إِن رَشَّحوكَ فَأَنتَ مِن بَيتٍ رَمى بِسِهامِهِ…
الشعب يدعو الله يا زغلول
الشَعبُ يَدعو اللَهَ يا زَغلولُ أَن يَستَقِلَّ عَلى يَدَيكَ النيلُ إِنَّ الَّذي اِندَسَّ الأَثيمُ لِقَتلِهِ قَد كانَ يَحرُسُهُ…
أحمد الله إذ سلمت لمصر
أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍ قَد رَماها في قَلبِها مَن رَماكا أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍ لَيسَ فيها…
أقصر الزعفران لأنت قصر
أَقَصرَ الزَعفَرانِ لَأَنتَ قَصرٌ خَليقٌ أَن يَتيهَ عَلى النُجومِ كِلا عَهدَيكَ لِلأَجيالِ فَخرٌ وَزَهوٌ لِلحَديثِ وَلِلقَديمِ ثَوى بِالأَمسِ…
أتيت سوق عكاظ
أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ أُزجي إِلَيهِ قَوافٍ مُنَكَّساتِ الرُؤوسِ لَيسَت بِذاتِ رُواءٍ تُزهى بِهِ في الطُروسِ…
ورد الكنانة عبقري زمانه
وَرَدَ الكِنانَةَ عَبقَرِيُّ زَمانِهِ فَتَنَظَّري يا مِصرُ سِحرَ بَيانِهِ وَأَتى الحُسانُ فَهَنِّئوا مُلكَ النُهى بِقِيامِ دَولَتِهِ وَعَودِ حُسانِهِ…
لقد عاشرتنا فلبثت فينا
لَقَد عاشَرتَنا فَلَبِثتَ فينا مِثالاً لِلنَزاهَةِ وَالكَمالِ بِحِلمٍ كانَ مَحمودَ المَزايا وَعَدلٍ كانَ مَمدودَ الظِلالِ فَإِن كُنتَ اِعتَزَلتَ…
هذي مناقبه في عهد دولته
هَذي مَناقِبُهُ في عَهدِ دَولَتِهِ لِلشاهِدينَ وَلِلأَعقابِ أَحكيها في كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ نابِلَةٌ مِنَ الطَبائِعِ تَغذو نَفسَ واعيها…
وسرحة في سماء السرح قد رفعت
وَسَرحَةٍ في سَماءِ السَرحِ قَد رَفَعَت بِبَيعَةِ المُصطَفى مِن رَأسِها تيها أَزَلتَها حينَ غالَوا في الطَوافِ بِها وَكانَ…
في الجاهلية والإسلام هيبته
في الجاهِلِيَّةِ وَالإِسلامِ هَيبَتُهُ تَثني الخُطوبَ فَلا تَعدو عَواديها في طَيِّ شِدَّتِهِ أَسرارُ مَرحَمَةٍ لِلعالَمينَ وَلَكِن لَيسَ يُفشيها…