تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
أرض العذيب أما تنفك بارقة
أَرضَ العُذَيبِ أَما تَنفَكُّ بارِقَةٌ تَسمو بِطَرفي إِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِ أَصبو إِلى أَرضِ نَجدٍ وَهيَ نازِحَةٌ وَالقَلبُ…
وشعب نزلناه وفي العيش غرة
وَشِعبٍ نَزَلناهُ وَفي العَيشِ غِرَّةٌ بِمُرتَبَعٍ رَحبِ المَحَلِّ خَصيبِهِ وَلَم يَكُ فينا ماجِدٌ أَغمَدَ النُّهَى غرارَ الشَّبابِ المُنتَضَى…
يا نجد ما لأحبتي شطوا
يا نَجدُ ما لِأَحِبَّتي شَطُّوا لَم يَحْمِ أَرضَكِ مِثلُهُم قَطُّ ظَعَنوا فَما لَكَ لا تُفارِقُهُم يا قَلبُ إِن…
وغريرة كالظبي لاحظ قانصا
وَغَريرَةٍ كالظَّبيِ لاحَظَ قانِصاً فاِنصاعَ يَختَلِسُ الخُطا وَيَروغُ تَكسو بَياضَ الوَجهِ صُدغاً حالِكاً ذَيلُ الدُّجى بِسوادِهِ مَصبوغُ وَأَنا…
وحي في الذؤابة من قريش
وَحيٍّ في الذُّؤَابَةِ مِن قُرَيشٍ هُمُ الرَّأسُ المُقَدَّمُ وَالسَّنامُ يُجاورُهُم بَنو جُشَمِ بْنِ بَكرٍ وَفيهِم سُؤدَدٌ وَلُهىً عِظامُ…
من الطوالع من نجد تظلهم
مَنِ الطَّوالِعُ مِن نَجدٍ تُظِلُّهُمُ سُمرُ القَنا أَنِزاراً يَدَّعونَ أَبا أَرى سُيوفَهُمُ بيضاً كأَوجُهِهِمْ فَما لأَعيُنِهِمْ مُحمَرَّةً غَضَبا…
وآلفة للخدر ظاهرة التقى
وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى لأُسرَتِها في عامِرٍ ما تَمَنَّتِ تَحِلُّ بِنَجدٍ مَنزِلاً حَلَّتِ العُلا بِهِ فاِستَقَرَّتْ عِندَهُ وَاطمأَنَّتِ…
هل وقفة بجنوب القاع تجمعنا
هَل وَقفَةٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجمَعُنا أَم لا مَقيلَ بِهَذا الصَّفصَفِ السَبِخِ فاِرْتَدْ لَنا مَنزِلاً يا سَعدُ نَثْوِ بِهِ…
نزلنا بنعمان الأراك وللندى
نَزَلنا بِنُعمان الأَراكِ وَلِلنَّدى سَقيطٌ بِهِ اِبتَلَّتْ عَلَينا المَطارِفُ فَبِتُّ أُعاني الوَجدَ وَالرَكبُ نُوَّمٌ وَقَد أَخَذَتْ مِنَّا السُّرى…
ومالئة الحجلين تملأ مسمعي
وَمالِئَةِ الحَجْلَينِ تَملأُ مَسمَعِي حَديثاً مُريباً وَهيَ عَفٌّ ضَميرُها لَها نَظرَةٌ تُهدي إِلى الصَبِّ سَكرَةً كَأَنَّ بِعَينَيها كؤوساً…
سقى همذان حيا مزنة
سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍ يُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْ بِرَعدٍ كَما جَرجَرَ الأَرحَبيُّ وَبَرقٍ كَما بَصبَصَ الأُفعوانْ فَسَفحُ المُقَطَّمِ…
ألا يا صفي الملك هل أنت سامع
أَلا يا صَفِيَّ الملكِ هَل أَنتَ سامِعٌ نِداءً عَلَيهِ لِلحَفيظَةِ مِيسَمُ دَعاكَ غُلامٌ مِن أُمَيَّةَ يَرتَدي بِظِلِّكَ فانظُر…
ألا ليت شعري هل تخب مطيتي
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتي بِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ أَلَذّ بِهِ مَسَّ الثَّرى وَيروقُني حواشي رُباً…
هاتيك نيسابور أشرف خطة
هاتَيكَ نَيسابورُ أَشرَفُ خُطَّةٍ بُنيتْ بِمُعتَلِجِ الفَضاءِ الواسِعِ لَكِن بِها بَردانِ بَردُ شِتائِها إِمّا شَتَوتَ وَبَردُ شِعر البارِعِ
ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا
رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاً عِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِ وَقالَ حَتّامَ تؤذيني فإِن سَنَحَتْ جَوانِحٌ لَكَ فاركَبني…
فجدي وهو عنبسة بن صخر
فَجَدّي وَهُوَ عَنبَسَةُ بنُ صَخرٍ بِريءٌ مِن يَزيدَ وَمِن زيادِ
وقفنا بحيث العدل مد رواقه
وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُ وَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ وَفَوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌ تَخِرُّ لَهُ مِن…
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا جَلا الأُقحوانُ النَّضرُ ثَغراً مُفَلَّجاً بِهِ وَالشَّقيقُ…
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
لَقَد طُفتُ في تِلكَ المَعاهِدِ كُلِّها وَسيَّرْتُ طَرفي بَينَ تِلكَ المَعالِمِ فَلَم أَرَ إِلّا واضِعاً كَفَّ حَيرَةٍ عَلى…
أبناء طلحة طابوا بالندى مهجا
أَبناءُ طَلحَةَ طابوا بالنَّدى مُهَجاً إِذ طَيَّبَ المَجدُ وَالعَلياءُ محتِدَهُم فَأَمسُهُم قاصِرٌ عَن يَومِهم شَرَفاً وَيَومُهُم حاسِدٌ في…