تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
قدني إليك فقد أمنت شماسي
قُدْني إِليك فقد أمِنتَ شماسي وكُفيتَ منّي اليومَ صدقَ مِراسي ولقيتنِي مُتخشِّعاً لا يُرتَجى نَفعي ولا يُخشى العشيّةَ…
قل للألى أطمعوني في وصالهم
قلْ للألى أطمعوني في وصالِهُمُ حتّى طمعتُ فألقوني على الياسِ وقد غُرِرْتُ بهمْ دهراً بلا سببٍ وأغبنُ النّاسِ…
أأبا الحسين كفيت ما بعد الردى
أأبا الحسينِ كُفيتَ ما بعد الرّدى فلقد قضيتَ ردىً برغم معاطِسِ ما دار في فكري فراقُك هكذا دون…
قد كان لي غلس لا فجر يمزجه
قد كان لِي غَلَسٌ لا فجرَ يمزِجُهُ فالآن فجري بلا شيء من الغَلَسِ قالوا تَسلَّ فشيباتُ الفتى قَبَسٌ…
خليلي ألا عجتما بالقلائص
خَليليَّ أَلّا عُجتُما بالقلائص على حائرٍ في عَرْصَةِ الدَّار شاخِصِ يُخالُ ورسمُ الحيِّ يُخرِسُ نُطقَهُ أخا ميتَةٍ لولا…
أؤمل أن أعيش ودون عيشي
أُؤمّلُ أَن أَعيش ودونَ عَيشي كما أهوى مقاديرٌ عِراضُ وَهَل لي مِن نَجاءٍ في اللّيالي وحولي للرّدى أُسْدٌ…
هل مجير من غصة ما تقضى
هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّى أو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضى يا خليلي أنِخْ بشرقيِّ سابا طَ…
يا خليلي ومعيني
يا خليلي ومُعِينِي كلّما رُمت النُّهوضا داوِ دائي أوْ فعُدْني مَعَ عُوّادي مريضا فَقَبيحٌ بك أن تَرْ فُضَ…
أترى يؤوب زماننا
أَترى يؤوب زمانُنا غضّاً بأودية الغَضْا ويعود فينا مقبلاً مَنْ كان عنّا معرضا قمرٌ بصفحة خدِّهِ عَضْبُ المَحاسنِ…
صد عني وأعرضا
صَدّ عنِّي وأعرضا إذْ رأى الرَّأسَ أبيضا وَاِستَردّ الزّمانُ من نِيَ ما كان أقرضا ورمانِي بشيبِ رأ سِيَ…
لوت وجهها عن شيب رأسي وإنها
لَوَتْ وَجهَها عَن شيبِ رَأسي وإنّها لَوتْ عن بياضٍ أبيضاً لونُهُ غَضا وَلو أَنصفتْ ما أعرضتْ عن شبيهها…
يا ناقضا لعهود من لم ينقض
يا ناقضاً لعهودِ مَن لم يَنقُضِ كم مقبلٍ نال المُنى من مُعرِضِ مَطَرتْ علينا مِن سَمائك جفوةٌ هَطَلتْ…
قل لمن كلما سبقت إلى العلياء
قل لمن كلّما سبقتُ إلى العل ياءِ يغتابني ويَطْعَمُ نَحْضِي أنتَ تَجنِي في كلّ يوم على عِرْ ضِكِ…
كأن معقري مهج كرام
كأنّ مُعَقِّرِي مُهَجٍ كرامٍ هنالك يعقِرون بها العِباطا فَقلْ لبنِي زيادَ وآلِ حربٍ ومَن خلطوا بغدرهمُ خِلاطا دماؤكُمُ…
لعل زمانا بالثوية راجع
لعلَّ زَماناً بالثويَّةِ راجعُ مَضى وهوَ في قَلبي مَدا الدّهر رابعُ تَذكّرتُ نجداً ذُكْرَةً فكأنّما تحمّل رَأسي مائلُ…
كم ذا نخيب وتكذب الأطماع
كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُ والنَّاس في دار الغرور رِتاعُ فحوائمٌ لا تَرْتَوِي وعواطلٌ لا تَحْتَلي وزخارفٌ وخداعُ…
تعالوا إلى ما بيننا من تجرم
تعالوْا إلى ما بيننا من تجرُّمٍ ومن ذاك ما تُحنى عليه الأضالعُ نَقُلْ فيه لا تثريبَ يوماً عليكُمُ…
أمن أجل أن أعفاك دهرك تطمع
أمِنْ أجل أن أعفاك دهرُك تطمعُ وتأمن في الدنيا وأنتَ المروَّعُ فإنْ كنتَ مغروراً بمن سمحتْ به صروف…
لا هطل الغيث بدار الألى
لا هطل الغيثُ بدار الأُلى ليس بهمْ راضٍ ولا قانعُ الشّرُّ في أبياتهمْ لابثٌ والخير فيما بينهمْ ضائعُ…
كم ذا تذل بهذا الأمر أرؤسنا
كم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُنا وما لنا فيه إلّا الرِّيُّ والشِّبَعُ لم يَبعُد المرءُ فِتْراً مِن مَذَلَّتِهِ…