تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
ما أساء الزمان فيك الصنيعا
ما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعا فاِشكر اللَّهَ سامعاً ومطيعا أَخذ اللّهُ واحداً ثمّ أبقى لك ممَّن تهوى وترجو…
بأبي وجهك الذي
بِأَبي وَجهك الّذي جَمعَ الحُسنَ أَجمعا وَثَناياكَ إنَّهن نَ فَضَحْن المُشَعْشَعا لستُ أنساك مُسعِفاً بعناقٍ مودِّعا فَجُفوني عَلى…
يا بأبي من زارني في الدجى
يا بأبِي مَن زارَني في الدّجى مِن بعد ما قد كان ممنوعا باتَ يُعاطيني أَحاديثَه وحبّذا ذلك مَكروعا…
ضمنت مجدك العلا والمساعي
ضَمِنَتْ مجدَك العُلا والمساعي وضمان العَلاء حربُ الضّياعِ آنَ أنْ تُقْتضى حقوقٌ تراختْ آذنَتْ بعد فُرقةٍ باِجتماعِ زاوَلوها…
لا در در الحرص والطمع
لا دَرَّ دَرُّ الحِرْصِ والطّمعِ ومذلّةٍ تأتيكَ مِن نُجَعِ وإذا اِنتفعتَ بما ذَلَلْتَ بهِ فَلأَنتَ حقّاً غيرُ مُنتفِعِ…
من أين زرت خيال ذات البرقع
مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِ والرّكبُ سارٍ في جوانب بَلْقَعِ كيفَ اِهتَديتَ ولا صُوىً لولا الهوى أغراك…
قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري
قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظري فأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِ فَلم تكُ إلّا نافعاً غيرَ ضائرٍ وَكَم ذا…
فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُها ونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِ وما لي وأبوابَ الملوكِ وموضعي منَ الفضلِ والتّجريبِ…
تقاسم الليل والإصباح بينهما
تقاسَمَ اللّيلُ والإصباحُ بينهما عمري فمن حاصدٍ طوراً ومن زَرِعِ أعطى نَهاري وليلي جُلَّ صُنعِهِما فنسجُ أيدي الدُّجى…
أي ناع نعاه لي أي ناع
أيُّ ناعٍ نعاهُ لِي أيُّ ناعِ لا رَمى اللَّهُ شَعْبَه باِنصِداعِ لم يَرُعْنِي وطالما أتْرَعَ النّا عون فينا…
عمدت إلي فآيستني
عمدتَ إليَّ فآيستنِي فأخرجتني من إِسار الطَّمَعْ فكنتُ كسَيْفٍ جُلَنْدِيَةٍ فزال ولم يدرِ عنه الطَّبَعْ وسيّانِ ذلك من…
أقول لها لما التقينا على منى
أقول لها لمّا اِلتقينا على مِنىً وأبرزها ذلك الخمارُ المُصبَّغُ وأبدَتْ صدوداً لم يكن عادةً لها وقد يتجنّى…
فؤادي مشغول بك العمر كله
فؤادِيَ مشغولٌ بك العمرَ كلَّه وأنتَ كما يهوى الخَلِيُّون فارغُ وإنْ أكُ في دار الهوى وسْطَ عَقْرِها فإنّك…
لا رعى الله من إلى
لا رَعى اللّهُ مَن إلى قول واشٍ لنا صغى كلَّ يومٍ يطغى ويظ لِمُ من لم يكن طغى…
لعمرك ما أورى الذي بي وإنما
لعَمْرُك ما أوْرَى الّذي بِي وإنّما بُلينا على شغلِ القلوب بفارغِ ويبلغ مِنِّي ما يشاء من الهوى وما…
عجبت لقلبي كيف يصبو ويكلف
عَجبتُ لقلبي كيف يصبو ويَكلَفُ وبُرْدُ شبابي بالمشيب مُفَوَّفُ أحِنُّ إلى مَن لا يَحنُّ وليتَه لِمَنْ كان محنوناً…
أبي الزمان سوى ما يكره الشرف
أبَي الزّمان سوى ما يكره الشّرفُ والدّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلفُ لو كان شخصٌ تفوت الحزنَ مهجتُهُ لكنتَ…
لنا من ثناياك الغريض المرشف
لنا من ثناياكِ الغريضُ المُرَشَّفُ وفي الدِّرعِ غضُّ البانةِ المتعطّفُ وأنتِ وإنْ لم نلق عندك راحةً أحبُّ إلينا…
رماني بالداء الذي فيه وانثنى
رمانِيَ بالدّاء الّذي فيه واِنثنى يَعَجّبُ مما جرّه وهو قارفُ وهيّجنِي بَغْياً لنحتِ صَفاتِهِ وكم سَقَمٍ بَرْحٍ تَهيجُ…
نأينا فمن دون اللقاء تنائف
نأيْنا فمن دون اللّقاءِ تنائفُ وسَهْبٌ عنيفٌ بالمطايا ونَفْنَفُ فلا وَصْلَ إلّا ما تقرِّبُ بيننا أكاذيبُ من أحلامنا…