ظَلِلْتَ لِمِصْرَ وَ سُودَانِهَا
عَلَى العَهْدِ فِي كُلِّ حَالٍ مُقِيمَا
أَيَنْسَى بَنُو العُرْبِ فِي كُلِّ نَادٍ
نَصِيرَهُمُ الأَرْيَحِيَّ الكَرِيمَا
وَيَنْسَى الغَرَانِيقُ زَيْنُ الشَّبَابِ
وَشَيْخَ الشَّبَابِ المُهِيبَ الرَّحِيمَا
حَيَاةٌ بَلَوْتَ تَصَارِيفَهَا
وَأَكْثَرُ مَا كُنْتَ فِيهَا مَضِيمَا
بِلطْفِكَ وَالظَّرْفِ فَكَّهْتَهَا
وَطَيَّبْتَ مَوْرِدَهَا وَالنَّسِيمَا
وَكَابَدَتْ أَرْزَاءهَا هَازِئاً
صَبُوراً لَقَدْ كُنْتَ حَقّاً حَكِيمَا
فَذَرْهَا وَطِبْ بَيْنَ حُورِ الجِنَ
انِ وَوِلْدَانِهَا وَتَمَلَّ النَّعِيمَا
أَلا أَيُّهَا السَّادَةُ الحَافِلُونَ
لِذِكْرَى يَحِقُّ لَها أَنْ تَدُومَا
تَوَافُدُكُمْ عَنْ بَنِي الضَّادِسَرَّى
شُجُوناً وَلَطَّفَ جُرْحاً أَلِيمَا
تَعِزُّ العُرُوبَةَ مَا تَلْبَثُونَ
عَلَى الخَيْرِ وَالشَّرِّ عِقْداً نَظِيمَا
وَما تُضْمِرُونَ الإِخَاءَ الصَّحِيحَ
وَمَا تُظْهِرُونَ الوَفَاءَ الصَّمِيمَا
أَثَابَكُمُ اللهُ أَزْكَى الثَّوابِ
وَأَيَّدَ فَارُوقَ مِصْرَ العَظِيمَا
اقرأ أيضاً
يا عائدون من الجهاد سلام
يَا عَائِدُونَ مِنَ الجِهَادِ سَلامُ عَادَ الصَّفَاءُ وَطَابَتِ الأَيَّامُ بِالأَمْسِ ألامٌ جَرَعْتُمْ صَابَهَا وَالْيَوْمَ أَجْنَتْ شُهْدَهَا الآلامُ مَاذَا…
قدر الرقاشي مضروب بها المثل
قِدرُ الرِقاشِيِّ مَضروبٌ بِها المَثَلُ في كُلِّ شَيءٍ خَلا النيرانُ تُبتَذَلُ تَشكو إِلى قِدرِ جاراتٍ إِذا اِلتَقَتا اليَومَ…
كأن قد عجل الأقوام غسلك
كَأَن قَد عَجَّلَ الأَقوامُ غَسلَك وَقامَ الناسُ يَبتَدِرونَ حَملَك وَنُجِّدَ بِالثَرى لَكَ بَيتُ هَجرٍ وَأَسرَعَتِ الأَكُفُّ إِلَيهِ نَقلَك…
ألا أيها الربع الذي غير البلى
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى كَأَنَّكَ لَم يَعهُد بِكَ الحَيُّ عاهِدُ وَلَم تَمشِ مَشيَ الأَدمِ في رَونَقِ…
كن صاحب الخير تنويه وتفعله
كُن صاحِبَ الخَيرِ تَنويهِ وَتَفعَلُهُ مَعَ الأَنامِ عَلى أَن لايَدينوكا إِذا طَلَبتَ نَداهُم صِرتَ ضِدَّهُمُ وَإِن تُرِد مِنهُمُ…
أما والخيل تعثر في العجاج
أَمَا وَالخَيْلِ تَعْثُرُ في العَجاجِ وَآسادٍ تَهَشُّ إِلى الهِياجِ وَضَرْبٍ لا يُنَهْنِهُهُ تَريكٌ يُطابِقُ خِلْسَةَ الطَّعْنِ الخِلاجِ إِذا…
من لعان هواك يصرعه
منْ لِعَانٍ هوَاكِ يصْرَعُهُ حِينَ يَغْشاهُ مِنْكِ مَا يَغْشى رابِطِ الجَأْشِ فِي الْخطُوبِ فإِنْ تَعْرِضيِ ليْسَ رَابِطاً جَأْشا…
أحباءنا ما كان لي عنكم صبر
أحباءَنا ما كان لي عنكُمُ صبرُ وهل لِصبورٍ عن أحبَّتِه عذرُ فيا ليتَ شِعري عنكُمُ كيف كنتُمُ وكيف…