تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
مراد عينك منه بين شمس ضحى
مَرادُ عينك منه بينَ شمسِ ضُحىً وناعمٍ من غصون البانِ ريَّانِ خَفَّتْ أعاليه والتفت أسافِلُهُ كأَنَّما صاغَ نِصْفَيْهِ…
يا واحد الناس في الآلاء والمننِ
يا واحدَ الناس في الآلاءِ والمننِ والمستجارُ به من نَوْبِة الزمنِ وابنَ الذين بَنَوْا آساس دولتهم على النبوةِ…
يا من عكفنا عليه لائذين به
يا مَن عكفْنا عليهِ لائذينَ بهِ فما عكفنا على بُدٍّ ولا وَثنِ ومَن سألناهُ قِدماً كلَّ منفسةٍ فما…
إن قال لا قالها للآمريه بها
إنْ قال لا قالها للآمريهِ بها ردَّاً لآمرِهِ الغاوِي وعِصيانا ولم يَقُلْها لمن يَعفُو فواضلَهُ كالَّافظين بها منعاً…
ذهب الذين تهزهم مداحهم
ذهبَ الذين تَهزُّهُمْ مُدَّاحُهُمْ هَزَّ الكُماةِ عواليَ المُرّان كانوا إذا امتُدِحوا رأوْا ما فيهمُ فالأرْيحِيَّةُ منهمُ بمكان والمدح…
أرى المفند ينهاني ويأمرني
أرى المُفَنِّدَ يَنْهانِي ويأْمُرُني بقوله استحْيِ إنَّ الشيبَ قد حانا الآن حين أجَدَّ الشيبُ يَطلبُني أبادرُ الشَّيبَ باللذَّاتِ…
إني لأغضي عن الزلات أثبتها
إني لأُغْضي عن الزلّاتِ أثبتُها ذكراً إذا كانَ بعضُ القول نسيانا أمضَّ ما كنتُ من أقذاءِ مَعْتَبٍة أغضَّ…
يا شاعرا أمسى يحوك مديحه
يا شاعراً أمسَى يَحُوكُ مديحَهُ في شَرِّ جيل شرِّ أهل زمانِ ما تستحق ثوابَ من كابرْتَه ورميتَه بالإفكِ…
أيا ابن رجاء وابنه الخير لا يزل
أيا ابنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ رجاءٌ نحيفٌ يَغْتَدي بكَ بادنا مَنَحْتُكَ من وُدِّي مُقيماً مكانَهُ يُبارِي…
يا باني الحصن أرساه وشيده
يا بانِيَ الحصنِ أرْساهُ وشيَّده حِرزاً لشلوٍ من الآفاتِ مشحونِ انظر إلى الدهرِ هل فاتَتْهُ بُغْيَتُه في مطمح…
أجنت لك الوجد أغصان وكثبان
أجْنَتْ لكَ الوجدَ أغصانٌ وكُثبانُ فيهنَّ نوعانِ تُفَّاحٌ وَرُمَّانُ وفوق ذَينكَ أعنابٌ مُهَدَّلةٌ سودٌ لهن من الظلماء ألوانُ…
أطلع الله وجه شهرِك هذا
أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا يا ابن يحيى كوجهِكَ الميمونِ ثم جلّاهُ عَنْ عواقبِ صدْقٍ غَيبُها مثلُ غيبِك…
ألا يا هند هل لك في قمد
أَلا يا هندُ هل لكِ في قُمُدٍّ غليظٍ تفرحينَ به متينِ يَشُكُّ به حَشاكِ غلامُ نَيْكٍ من الفتيانِ…
فلو أني وليت الحكم يوما
فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماً ووُلِّيتُ العقوبةَ والخِصاما لقرَّتْ عينُ من يهوى الجواري وعاقبتُ الذي يهوى الغُلاما سألتُكَ…
ثلاثة أشياء ففي اثنين منهما
ثلاثةُ أشياءٍ ففي اثنين منهما رِضائي وسُخطي في المُثَلَّث منهما هُما بَردُ يأسٍ أو حلاوةُ نائلٍ وما أقبح…
ليس تغني شهادة الشعر الأسود
ليس تُغني شهادةُ الشَّعر الأس ودِ شيئاً إذا اسْتشنَّ الأديمُ أفَيرْجو مُسوِّدٌ أنْ يُزَكَّى شاهدُ الخِطرِ أين ضلَّ…
شربت الراح مرتاحا إليها
شربتُ الراحَ مُرتاحاً إليها ولم أجنحْ إلى حثِّ النَّديمِ مشعشعةً حياةُ الروح فيها وعنها صِحَّةُ البدنِ السقيم إذا…
عاد عودي إلى ثراه القديم
عاد عُودي إلى ثَراهُ القديمِ وصفَتْ لذَّتي وطابَ نعيمي وتنسَّمتُ من مشارق بغدا دَ نسيما يشفي رَداع السقيم
أعمل فيهم ذكرا حساما
أُعمِلُ فيهم ذكراً حُساما عضْب الغِراريْن يقُدُّ الهاما كأنَّ في صفحته غماما وبي يُسمَّى ذَكَراً حساما
إن امرأ رفض المكاسب واغتدى
إن امرَأً رفض المكاسب واغتدى يتعلَّمُ الآدابَ حتَّى أحكما فكسا وحلَّى كلَّ أروع ماجدٍ من خيرِ ما حاك…