تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
سقتني سلافا من مدامة ثغرها
سَقَتني سُلافاً مِن مُدامَةِ ثَغرِها عَلى وَردِ خَدَّيها وَنَرجِسِ طرفِها وَقَد سامَرتني اللَّيلَ تَرشفني طُلى حَديثٍ فَما لَذّ…
محبي لساني وهو عني مترجم
مُحبّي لِساني وَهوَ عَنّي مُتَرجمٌ وَلَكِنّما قَلبي لَهُ خير مسكنِ فَلَستُ بِمُحتاجٍ وَلَيسَ يَحوجُني إِلى بَسطِ أَعذاري بِمَدّي…
لعمرك ما هذي البدور الطوالع
لَعَمرُكَ ما هَذي البدورُ الطوالِعُ وَما هَذِهِ الأقمارُ وَهيَ سواطعُ تَشَعشَعُ أَنواراً وَتَزهو تَلألؤاً وَقَد مَلَأ الأَكوانَ مِنها…
أيا حسن ثغر الحب يأخذ بالحجى
أَيا حُسنَ ثَغرِ الحِبِّ يَأخُذُ بِالحِجى وَيُسكِرُني نَفحاً وَيَشفي ويُدنِفُ عَقيقٌ وَياقوتٌ فَخيمٌ وَلُؤلُؤٌ وَنَكهَةُ مِسكٍ والزُّلالُ وقرقفُ
أيا قبحه في الناس من رجل غدا
أَيا قُبحَهُ في النّاسِ مِن رَجلٍ غَدا يَحوزُ وَيَحوي كُلَّ قدحٍ وَكُلَّ ذمْ فَعَن كلِّ مَحمودٍ مِنَ النّاسِ…
وأقبح به لم يحو غير قبائح
وَأَقبِحْ بِه لَم يَحوِ غَيرَ قَبائِحٍ وَلَم يَحوِ مِن شَيءٍ بِهِ النّاسُ تُمدَحُ وَكَم حازَ عَيباً ما حَوَته…
على وجناته قد لاح آس
عَلى وَجناتِهِ قَد لاحَ آسٌ وَرَيحانٌ لَقَد أَعلى جَمالَه وَذا مِسكُ العذارِ بِوَجنَتَيهِ فَها أَرِّخ حَكى مِسكَ الغَزالَه
بشارة خير بالسعود مصاحب
بِشارةُ خَيرٍ بِالسّعودِ مُصاحبٍ لَقَد سرَّتِ الأَرواح مِن كلِّ صاحِبِ وَأُلبِسَتِ الأَكوان ثَوبَ مَسرَّةٍ فَماسَت بِها تَختالُ مَيْسَ…
أدام لي البشر وابتساما
أَدامَ لي البشرَ وَاِبتساما مُنذُ كَسا فاقَتي اِنعِداما بَحرُ نَوالٍ نَما اِزدِحاما سُرَّ اِمرُؤٌ قَد رَأَى إِماما تَغرقُ…
راق الزمان وبالجمال الأنفس
راقَ الزّمانُ وَبِالجمالِ الأنْفَسِ وافى الرّبيعُ فيا سُرورَ الأنفُسِ أَحيا الرّبيعُ شَبابَهُ وأَعادَهُ بَعدَ المَشيبِ رِدا الشّبيبةِ يَكتسي…
هذا كتابك مثل المسك في الورق
هَذا كِتابكَ مثل المِسكِ في الوَرَقِ أم لازَوردٍ أَراهُ رَشَّ في الوَرِقِ وَذاكَ أَحرُفُه في نَظمِ أَسطُرِهِ مِن…
للكريم ابن الأسعد الشهم صيت
لِلكَريمِ اِبنِ الأَسعدِ الشّهمِ صيتٌ مَلَأ الدّنيا وَهوَ صيتٌ حميدُ لانَ قَلباً وَجانِباً مَعَ عزٍّ وَطِباعاً وَإِنَّهُ لَشَديدُ
ما كنت من يهوى التيوس
ما كُنتَ مَن يَهوى التيو سَ وَكُنتَ مَن يَهوى البَقَر عِجلُ المَجوسِ مِنَ النّحا سِ وَأَنتَ عِجلُكَ مِن…
ما عنك لي وعن اذكارك شاغل
ما عَنكِ لي وَعَنِ اِذّكاركِ شاغِلٌ إِذ ما خَيالي عَنهُ شَخصكَ زائِلُ لا وَقتَ قَلبي عَنك فيهِ غافِلٌ…
ما فيه شيء حسن
ما فيهِ شَيءٌ حَسَن بَينَ الأَنامِ رائِجُ ما فيهِ شَيءٌ داخِل بَل كلُّ شَيءٍ خارِجُ
من زارني في ليلة متسترا
مَن زارَني في لَيلَةٍ مُتَستِّرا حَدَّثته بِمَحبّتي عمّا جَرى وَطفقتُ أَلثمُ ثَغرَهُ وَالمنحرا حَتّى إِذا مالَت بِه سِنةُ…
بالروح خداه ثم الأنف بينهما
بِالرّوحِ خدّاهُ ثمَّ الأنفُ بَينَهُما تَشابَها وَهُما بَدرانِ قَد طَلَعا تَعاشَقا عِشقَ ذي وَجدٍ حَليف جَوى قَد زادَهُ…
عذار حبي أرى من حسنه
عِذارُ حِبّي أَرى مِن حُسنِهِ أَهلَ الهَوى أَكثَروا مِن حَمدِهِ يا لَيتَني كُنتُه في وَجهِهِ يا لَيتَني شَعرةً…
لم يخل شخص من هوى
لَم يَخلُ شَخصٌ مِن هَوى شَيءٌ بِهِ جَولانُ فِكرهْ ذا المَعصراني مولَعٌ بِهَوى البَعيرِ لأجل بعرِه
يا ويح جسمي لا أرى
يا وَيحَ جِسمي لا أَرى لِصحّةٍ فيهِ غَرَضْ لَستُ أُعافى ساعَةً في كلِّ يَومٍ لي مَرَضْ