تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
وبي ناعس الأجفان من خمرة الكرى
وَبي ناعِسُ الأَجفانِ مِن خَمرَةِ الكَرى لَهُ أَخَذَت عَيني عَلى جِهَةِ الدَّينِ فَقالَ الكرى حَقّي بِهِ حَكَم الهوَى…
عذولي دع عنك لومي بوجدي
عَذولِيَ دَع عَنكَ لَومي بِوَجدي بِمَن كانَ لِلشّمسِ مثلاً وَشبها فَما بَيَّضَ العَذلُ وَجهَ عَذولٍ وَلَكِن لَهُ سَوّد…
وليل به الخود زارت محلي
وَلَيلٍ بِهِ الخودُ زارَت مَحلّي وَإِنّي سَقيمُ الجَفا وَالأَرَق بَدا صُبحهُ غِيرة حينَ زارَت وَأَبدَى التّنَفّس حتّى اِنفَلَق
ذات الجمال قد درت
ذاتُ الجَمالِ قَد دَرَت بِأَنَّني فيها أَرِقْ زارَت بِلَيلٍ ما بِهِ لَنا رَقيبٌ يَستَرِق فَصُبحهُ تَنَفَّساً أَبدى وَقامَ…
إن عذالي أخبروني فقالوا
إِنَّ عُذّالي أَخبَروني فَقالوا قَد سَرى الشّيب في عِذارِ الحَبيبِ وَمِنَ العشقِ حيثُ شابَ عِذاراً كَرَّمَ اللَّهُ وَجهَهُ…
وممن يشيب الدهر يأخذ ثأره
وَمِمّن يشيبُ الدّهرُ يَأخذُ ثَأرَهُ يَقولُ لَهُ قَولاً بِهِ يَتَهَتَّكُ عَلى ذَقنِكَ الشّيب اِغتَدى الآنَ ضاحِكاً وَكانَ عَلى…
يا حسن أيامنا البيض التي سلفت
يا حُسنَ أَيّامنا البيضِ الّتي سَلَفَت أَفنَيتُ في عودِها حَثّي وتَحريضي وَالآنَ أَيّامنا سودٌ فَوا أَسَفي أَبدَلت بِالسّودِ…
بأبي قوامك والدلال يميله
بِأَبي قَوامك وَالدّلالُ يُميلُهُ وَبِهِ القُلوبُ مِنَ الهَوى تَتَمَسّكُ إِنّ الغُصونَ لَها الهواءُ مُحرِّكٌ وَهَوى قَوامِك لِلقُلوبِ مُحرّكُ
لا غصن قد يبدو لقدك مشبها
لا غُصنَ قَد يَبدو لِقَدِّكَ مُشبِهاً وَعَلى قَوامِكَ شَمسُ حُسنِكَ تُشرقُ لينُ الحَمائِمِ بِالغُصونِ تَعَلَّقت فَبِقدِّك الأَرواح كَم…
قالت لدى نقل السوار لخصرها
قالَت لَدى نَقلِ السّوارِ لِخصرِها وَالزّندُ كادَ لِضيقِهِ أَن يُغلِقهْ ضاقَ السّوارُ بِمِعصَمي فَنَقَلتُهُ وَجَعَلتُهُ مِن ضيقِهِ لي…
وليل به زار والكون ضاء
وَلَيل بِهِ زارَ وَالكونُ ضاء بِأَنوارِهِ وَهيَ ساطِعةُ بَدا صُبحُهُ وَهوَ مُنفَلق وَأَنوارُهُ مِنهُ لامِعةُ فَلِلصّبحِ قلتُ أَلا…
ولقد رأيت لردفه
وَلَقَد رَأيتُ لِرِدفهِ مَع خِصرهِ أَمراً عَجيبا تَلٌّ تَحمّل نِملةً أَم نِملَةٌ حَملَت كَثيبا
خصر الحبيب بلطف قال معتذرا
خِصرُ الحَبيبِ بِلُطفٍ قالَ مُعتذراً لِرِدفِهِ إِنّه مِنهُ لَهُ ثقلُ فَالرّدفُ قالَ لَهُ ما مِنكَ لي ثِقلٌ أَكانَ…
قد نام منبطحا ورافع رأسه
قَد نامَ مُنبَطِحاً وَرافِعَ رَأسهِ فَسَبى عُقولَ النّاسِ وَالنسّاكِ وَالرّدف مِنهُ إذ تَرَجرَجَ راقِصاً فَكَأَنّهُ دَوّاسَتا حَيّاكِ
إذ على ظهرها الذوائب ماجت
إِذ عَلى ظَهرِها الذّوائب ماجَت وَهيَ كَاللّيلِ إِنْ تَرُمْ تَشبيها فَإِليها شَخصت في كلِّ عَين وَعُيوني عَنها فَلا…
بأبي محياها ازدرى شمس الضحى
بِأَبي محيّاها اِزدَرى شَمس الضّحى وَاللّيلُ يَحكي شَعرها تَحقيقا وَجهٌ نَقِيُّ الخدِّ قلت وَشعرها لِلعِشقِ فَوقَ الرّملِ خَطَّ…
عابوا عليها حمرة في شعرها
عابوا عَلَيها حُمرةً في شَعرِها مِن غَيرِ علمٍ وَالدّليل يكذِّبُ سَفَكَت لَواحِظها دَماءَ مُحبِّها فَبِها يُيَرْنَأُ شَعرها ويخضَّبُ
لقد طلع العذار وعارضاه
لَقَد طَلَع العذار وَعارِضاه وَدُرْنَ بِوَجهِهِ السّامي الطّلاوهْ وَما نَقَصَت مَحاسِنُهُ بهذا وَلَيسَ الشّمسُ تَنقصُ بِالطّفاوه
طلع العذار ولم يزل
طَلَعَ العِذارُ وَلَم يَزَل حُسناً فَبي أَفدي عِذارهْ فَالبَدرُ بَدرٌ دائِماً في دارَةٍ وَبِدونِ دارَه
أراه بالعذار يزيد حسنا
أَراهُ بِالعِذارِ يَزيدُ حُسناً وَلَستُ أَراه يَنقص بالعذارِ أَما الحَسناءُ سالِفها لَها قَد يُحسِّن حُسنَها مثلَ الخمارِ وَسالِفُها…