تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
كريم مضاهيه عديم وجوده
كَريمٌ مُضاهيهِ عَديمٌ وُجوده كَأَن لَم يَكُن قبلُ الكرامُ الأماجدُ وَما كُنت في مَدحي لَهُ الدّهرَ واحِداً وَلَكِنّهُ…
إذا بدا قوس السما في
إِذا بَدا قَوسُ السّما في الس سُحبِ فيهِ زالَ خَوفُ يا لَقومي فَاِنظروه هوَ قَوسٌ وَهوَ سَيفُ
إن الكريم إذا مدحت خصاله
إِنّ الكَريمَ إِذا مَدحتَ خِصالَهُ فَمِنَ الحَياءِ يودّ أَنْ لم يمدحِ أَمّا اللّئيمُ إِذا ذَممتَ خِصالَهُ خَلَعَ الحَياءَ…
الشيب شمس بيضت بشعاعها
الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعها آفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضى وَالشّمسُ هَذا شَأنُها إِن أَسفَرَت أَبدَت عَلى الأُفقِ الشّعاعَ…
يا رب ظني فيك أحسنته
يا رَبِّ ظَنّي فيكَ أَحسَنتهُ مَعَ اِقتِرافي لِلذّنوبِ العِظامْ خُنصرُ عُمري لَم يَزَل عاطِلاً فَحَلِّه رَبِّ بِحُسنِ الخِتام
إن حبي مذ تبدى
إِنّ حِبِّي مُذْ تَبدَّى وَجهُهُ بِالشّمس أَزرى كامِلٌ بَدرُ تَمامٍ قَمرٌ يَنقُصُ شَهرا
ما أنت من تختشى منه بوائقه
ما أَنتَ مَن تُختَشى مِنهُ بَوائِقُهُ وَلا يُخاف الأَذى لَو أَنّه غَضبا فَكَم غَضبتَ وَكنّا قَد نَرى علناً…
لقد حوت عينه كحلا على كحل
لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحل فَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِ سَوادُ أَعيُنِهم كَحلي اِكتَحَلت بِهِ وَمن قُلوبهمِ…
أرخت ذوائبها تموج وراءها
أَرْخَتْ ذَوائِبها تَموجُ وَراءَها لِلأرضِ إِعجاباً عَلى أَترابِها فَاِحفَظ حَشاكَ مِنَ الذَّوائِبِ إِنَّها لأَراقِمٌ وَقَفت على أَذنابِها
في وجهه دام العذار وحسنه
في وَجهِهِ دامَ العذارُ وَحُسنهُ أَخذَ الجَمال عَنِ الكمالِ وَسَلسلهْ قِنديلُ ياقوتٍ أَضاءَ مَحاسِناً نَسَجَت علَيهِ مِنَ الزّمرُّدِ…
بي عذار الحب قد بان لنا
بي عِذارُ الحِبِّ قَد بانَ لَنا وَهوَ لِلحَسناءِ مِن أَكسابِها قُلتُ لَمّا قَبّلتُه شَغفا طَرّزتُ خَدَّيهِ في أَهدابِها
بي محياه والعذار عليه
بي مُحيّاهُ وَالعِذارُ عَليهِ فَهوَ نَقشُ العُيونِ دونَ اِرتِيابِ قُلتُ خافَت عَلى مُحيّاه مِنها فَوَقَتْهُ العُيون بِالأَهدابِ
عاذلي لما رآني عاشقا
عاذِلي لَمّا رَآني عاشِقاً بِنتي الحُسن وَكلّاً صنتُها قالَ ما هاتانِ أَومَأتُ لَهُ هَذِهِ عَيني وَهَذي أُختُها
نعم ثار بالمضنى المشوق غرامه
نَعم ثارَ بِالمُضنى المَشوق غَرامُهُ وَجَدَّ بِهِ في الشَّوقِ وَجداً هيامُهُ وَشَبَّت بِهِ نارُ الصّبابَةِ وَالهَوى وَجَمرُ الجَوى…
وجهه البدر اهتوته غادة
وَجهه البَدرُ اِهتَوتهُ غَادَةٌ هِيَ مِثل الشّمسِ أَو كَالقمرِ قَبّلَته فَبدا في وَجهِهِ عارِضاه بَهجة في النّظرِ دَخلَ…
بي وجهه كالبدر يزهو نوره
بي وَجهُهُ كَالبدرِ يَزهو نورُه عَلِقت بِهِ ذاتُ الجَبينِ الأَزهَرِ أَخَذَت بِكفّيها لِلَثم وَجهِهِ فَبدا العِذارُ عَلى المُحيّا…
لقد غلط الحبيب فجاء يوما
لَقَد غَلِطَ الحَبيبُ فَجاءَ يَوماً لِزَورَةِ صَبِّهِ خِدنِ الخلالِ فَقُلتُ مُرَحِّباً أَهلاً وَسَهلاً وَقَد عاتَبتهُ في كلِّ حالي…
بي عذار الحب يبدو
بي عِذارُ الحِبِّ يَبدو فَوقَ وَردِ الخدّ ظَاهِرْ قالَ لي وَهوَ عَلَيهِ دائِرٌ فيهِ وَسائِر أَنا في الوَردِ…
في وجهه شرف الجمال قد اعتلى
في وَجهِهِ شَرفُ الجَمالِ قَدِ اِعتَلى فَبَدا العِذارُ فَزادَ فيهِ سناءَ فَكَأنّما خافَ الجمال ضياعهُ فَلَهُ أَقامَ عَلامةً…
إن خال الحبيب حبة قلبي
إِنّ خالَ الحَبيبِ حبّة قَلبي سَكنت خدّهُ بِدونِ اِلتِباسِ قلتُ عُودي إِلى فُؤادِيَ قالَت كَيفَ عَوْدي وَفي لي…