تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
أفدي غزالا قد بدا مسكه
أَفدي غَزالاً قَد بَدا مِسكُه عِذارُه المُزْري بأَهلِ الجَمالْ وَصارَ لي مِن طَيِّهِ مُهدياً نَشراً هوَ السّحرُ وَلَكِن…
روحي الفداء لخده القاني الذي
روحي الفِداءُ لِخَدِّهِ القاني الَّذي بِالعِطرِ مِن مِسكِ العِذارِ تَضمَّخا فَأَردتُ تاريخَ العِذارِ فقيلَ لي هَل يَنبَغي تاريخُه…
روحي فداء الظبي من فيه قد
روحي فِداءُ الظَّبيِ مَنْ فيه قَدْ شَنّع لاحيَّ عليه ولامْ مَنْ عَينُه قَد أَصبَحت حاجِباً عَن واوِ أَصداغٍ…
ولما سرى نمل العذار بخده
وَلَمّا سَرى نَملُ العِذارِ بِخَدِّهِ فَقُلتُ لَهُ ما أَنتَ أَوّلُ ساري وَقلت لَهُ مِمَّ نَشَأتَ فَقالَ لي أَرى…
بروحي عذار مستدير وأخضر
بِروحي عِذارٌ مُستَديرٌ وَأَخضَرُ عَلى وردِ خَدَّيه النّضيرِ نزيلُ فَإِنّي أَراهُ حَلقةً من زُمُرّدٍ وَصيغَت على الياقوتِ حينَ…
التقى زاد العارف المستقيم
اِلتَقى زاد العارفِ المُستقيمِ وَالرّضا بِالقَضاءِ شَأنُ الحليمِ فَعَلامَ القصورُ عَنْ دَرْكِ نَفعٍ وَالمَنايا تَغتالُ كُلَّ عَظيمِ ها…
أنا المحتاج للغفران دوما
أَنا المُحتاجُ لِلغُفرانِ دَوماً وَأَكبرُ نَعمَةٍ أَنّي شَهيدُ وَسِبطُ الكزبريِّ أَبي المعالي وَجَدّي شاكرٌ وَاِسمي سَعيدُ وَقَد أَيقَنتُ…
فاضت على هذا الضريح ومن به
فاضَت عَلى هَذا الضَّريحِ وَمَن بِهِ سُحُبُ الرِّضا وهَواطِلُ الغُفرانِ أَعني الشَّهيدَ المقتدي بِسميِّهِ شَيخَ الحَقيقةِ وَالوَرى عثمانِ…
قيل لي احمد أحمد البربير
قيلَ لي اِحْمَدْ أَحمدَ البَرْ بيرَ مَن حاز السيادَهْ قلت حَمدي كيف يُجدي وهو حمْدٌ وزيادَهْ
إني أنزهه عن ذكره بفمي
إِنّي أُنزِّهُه عن ذِكره بفَمي وَأَنْ أُسمّيَهُ صَوناً وَإِجلالا بِما وَأَيِّ لِسانٍ صاحِ أَذكرُه وَقَد تَقاصَرت عَن إِدراكِ…
فذي نعمة جلت وأحيت متيما
فَذي نِعمَةٌ جَلَّت وأحيَت متيَّماً وَقَد أَنعَمَ المَولَى عَليَّ بها وَحْدي وَلَستُ بِناسيها الزَّمانَ وَإِنّني لَأَشكُرها دَوماً وَلَو…
إنما الأخرى كشرق
إِنّما الأُخرى كَشَرقٍ والدُّنى تُشبِهُ غَربا مَن يَكُنْ مِن ذي بَعيداً نالَ من هاتيكَ قُربا
أصبح الطل على روض الشقيق
أَصبَحَ الطَّلُّ عَلى رَوضِ الشَّقيقْ حَبَباً يَعلو كؤوسَ القَرقفِ وَأَتَت شَمسُ الضّحى ذاكَ العَقيقْ تجتلي الدّرَّ الثمينَ الصّدفِ…
لماذا أبا بكر قطعت رسائلا
لماذا أبا بكرٍ قطعت رسائلاً بها ينعَشُ المُشتاقُ من كلِّ قابضِ لَعلَّكَ فينا قد ظننتَ عَوارضاً أُعيذُكَ من…
عامنا قد أتى بكل سرور
عامُنا قَد أَتى بِكُلِّ سُرور يزهرُ الخِصْبُ يُثمِرُ الخيراتِ إِنّني وَأُلوفاً رأيتُ بعيني وبقلبي تاريخَه خير آتِ
العفو من شيم الكبار وخلقهم
العَفوُ مِن شِيَم الكِبارِ وخُلقِهم وَالجَهلُ مِن شِيَمِ الصّغارِ الجاهلين كَم مِن صَغيرٍ لا أراه مُؤاخذاً في ذَنبِهِ…
اقبل العذر ولو أيقنته
اِقبلِ العذرَ ولَو أَيقنتَهُ كذباً يا ذا اللبيبُ الفَطِنُ فَقَبولُ العُذرِ عِندَ الأَلمعي كَيفَما قَد كانَ أَمرٌ حسنُ
بيروتنا مقبرة
بَيروتنا مقبرةٌ للعِلمِ والعِرفانِ الجَهلُ فيها ذو بقا والعِلم فيها فاني
اسجد وجد تحظ بعز الدنى
اُسجُدْ وَجُدْ تَحظَ بِعزِّ الدُّنى وَعَزِّ أُخراكَ ونَيلِ السُّعودِ فَإِنَّ في جودِكَ عزَّ الدُّنى وعِزّ أُخراك بفعلِ السُّجودِ
يقولون لي صفه وعد حسانه
يَقولونَ لي صِفْهُ وَعُدَّ حِسانَهُ فَقُلتُ لَقَد كُلِّفتُ أَمراً مُحالا وَلَكِنَّني أُحصي وأَحصرُ عَيبَهُ وَأنّ بِهِ عَيباً كَساهُ…