تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
ومرقرق الإفرند أبرق بهجة
وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ أَبرَقَ بَهجَةً وَدَجا فَأَطلَعَ في الظَلامِ ضِياءَ كَسَفَت بِهِ لِلشَمسِ حَسَناً آيَةٌ تَستَوقِفُ الرائي لَها حِرباءَ…
ورداء ليل بات فيه معانقي
وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي طَيفٌ أَلَمَّ لِظَبيَةِ الوَعساءِ فَجَمَعتُ بَينَ رُضابِهِ وَشَرابِهِ وَشَرِبتُ مِن ريقٍ وَمِن صَهباءِ…
ومجر ذيل غمامة قد نمقت
وَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ قَد نَمَّقَت وَشِيَ الرَبيعِ بِهِ يَدُ الأَنواءِ أَلقَيتُ أَرحَلُنا هُناكَ بِقُبَّةٍ مَضروبَةٍ مِن سَرحَةٍ غَنّاءِ…
لله نهر سال في بطحاء
لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ أَشهى وُروداً مِن لِمى الحَسناءِ مُتَعَطِّفٌ مِثلَ السِوارِ كَأَنَّهُ وَالزَهرُ يَكنُفُهُ مَجَرُّ سَماءِ…
وأسود عن لنا سابح
وَأَسوَدٍ عَنَّ لَنا سابِحٍ في لُجَّةٍ تَطفَحُ بَيضاءِ وَإِنَّما جالَ بِها ناظِرٌ في مُقلَةٍ تَنظُرُ زَرقاءِ
ألا ياحبذا ضحك الحميا
أَلا ياحَبَّذا ضَحِكُ الحُمَيّا بِحانَتِها وَقَد عَبَسَ المَساءُ وَأَدهَمَ مِن جِيادِ الماءِ مُهرٍ تَنازَعُ جُلَّهُ ريحٌ رَخاءُ إِذا…
يانشر عرف الروضة الغناء
يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ وَنَسيمَ ظِلِّ السَرحَةِ العَيناءِ هَذا يَهُبُّ مَعَ الأَصيلِ عَنِ الرُبى أَرَجاً وَذَلِكَ عَن غَديرِ…
في كل ناد منك روض ثناء
في كُلِّ نادٍ مِنكَ رَوضُ ثَناءِ وَبِكُلِّ خَدٍّ فيكَ جَدوَلِ ماءِ وَلِكُلِّ شَخصٍ هِزَّةُ الغُصنِ النَدي غِبَّ البُكاءِ…
ألا أفصح الطير حتى خطب
أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب وَخَفَّ لَهُ الغُصنُ حَتّى اِضطَرَب فَمِل طَرَباً بَينَ ظِلٍّ هَفا رَطيبٍ وَماءٍ هُناكَ…
وندي أنس هزني
وَنَدِيِّ أُنسٍ هَزَّني هَزَّ الشَرابِ مِنَ الشَبابِ وَاللَيلُ وَضّاحُ الجَبينِ قَصيرُ أَذيالِ الثِيابِ فَقَنَصتُ مِنهُ حَمامَةً بَيضاءَ تَسنَحُ…
وأغيد في صدر الندي لحسنه
وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ حُلِيُّ وَفي صَدرِ القَصيدِ نَسيبُ مِنَ الهيفِ أَمّا رِدفُهُ فَمُنَعَّمٌ خَصيبٌ وَأَمّا خَصرُهُ…
فتق الشباب بوجنتيها وردة
فَتَقَ الشَبابُ بِوَجنَتَيها وَردَةً في فَرعِ إِسحِلَةٍ تَميدُ شَبابا وَضَحَت سَوالِفُ جيدِها سوسانَةً وَتَوَرَّدَت أَطرافُها عُنّابا بَيضاءُ فاضَ…
ألا فضلت ذيلها ليلة
أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا وَقَد بَرقَعَ الثَلجُ وَجهَ الثَرى وَأَلحَفَ غُصنَ النَقا فَاِحتَبى فَشابَت…
سقيا ليوم قد أنخت بسرحة
سَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ رَيّا تُلاعِبُها الشَمالُ فَتَلعَبُ سَكرى يُغَنّيها الحَمامُ فَتَنثَني طَرَباً وَيَسقيها الغَمامُ فَتَشرَبُ يَلهو…
يارب وضاح الجبين كأنما
يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً وَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ خُلِعَت عَلَيهِ…
مر بنا وهو بدر تم
مَرَّ بِنا وَهوَ بَدرُ تَمٍّ يَسحَبُ مِن ذَيلِهِ سَحابا بِقامَةٍ تَنثَني قَضيباً وَغُرَّةٍ تَلتَظي شِهابا يَقرَأُ وَاللَيلُ مُدلَهِمٌّ…
ماللعذار وكان وجهك قبلة
مالِلعِذارِ وَكانَ وَجهُكَ قِبلَةً قَد خَطَّ فيهِ مِنَ الدُجى مِحرابا وَإِذا الشَبابُ وَكانَ لَيسَ بِخاشِعٍ قَد خَرَّ فيهِ…
ألا حبذا عيد تلاقت به المنى
أَلا حَبَّذا عيدٌ تَلاقَت بِهِ المُنى فَجَدَّدَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَشيبُ وَأَعرَضَ في حُسنِ المَليحَةِ أَملَحٌ يُلاعِبُ رَبّاتِ…
يا لين عطفي واخضرار جنابي
يا لينَ عَطفي وَاِخضِرارِ جَنابي لِرَفيفِ آدابٍ وَماءِ شَبابِ راقا وَرَقّا فَاِلتَقى بِهِما مَعاً ثَغرُ الحَبابِ وَأَوجُهُ الأَحبابِ…
برعت فرعت فمن ذا حبيب
بَرَعتَ فَرُعتَ فَمَن ذا حَبيبٌ لَهُ الوَيلُ أَم مَن أَبو الطَيِّبِ وَلَو جارَياكَ إِلى غايَةٍ لَفُزتَ وَكانا مِنَ…