تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
أيها الكاسف أقمار السما
أَيُّها الكاسِفُ أَقمارَ السّما وَهوَ شَمسٌ في الضُّحى والغلَسِ في ثُريّا الحُسنِ كَالبَدرِ سَما فَمَحا ضَوءَ الجَواري الكُنّسِ…
بربة الخال والخلخال والحلل
بِربّةِ الخالِ وَالخلخالِ والحللِ قَد هِمتُ وَلهانَ في سَهلٍ وفي جبلِ رَماني السّحرُ مِن أَجفانِها سَحراً في مَهمَهِ…
يقارن ورد الخد نرجس طرفه
يُقارِنُ وَردُ الخدِّ نَرجسَ طَرفهِ سَعيد قرانٍ يُستطابُ وَيحسنُ وَفي وَجهِهِ شَمسٌ وَفي الأفقِ مِثلُها وَلَكِن ما في…
روحي فداء عذار حل وجنة من
روحي فِداءُ عِذارٍ حَلَّ وَجنَةَ مَنْ فاقَ الكَواكِبَ شَمساً ثمَّ أَقمارا لَولا العِذار لَما اِسْطاعَتْ لَنا مُقَلٌ إِلى…
تشدو الحمائم في غصون رياضها
تَشدو الحَمائِمُ في غُصونِ رِياضِها وَالرّيحُ في الأغصان كالسِّنطيرِ وَعَرائِسُ الأَغصانِ تَرقُص في الرُّبى وَكواكِبُ الأزهارِ مثلُ بدورِ…
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ وَبي حاجِباهُ حاجِبانِ شعاعُها عَنِ المُقَلِ المرضى…
يا شرف الورد ويا فخره
يا شَرفَ الوَردِ وَيا فَخرهُ إِذ شَبَّهوا فيهِ خُدودَ الحِسانْ فَصَيَّروا الوَردَ عَلى ضَعفِهِ لِلزَّهرِ سُلطاناً بِكُلِّ الزّمانْ
ولست أحب الورد إلا لأنه
وَلَستُ أُحِبُّ الوردَ إِلّا لأنَّهُ يُشابِهُ خدَّ الحِبِّ والحقُّ ما أُبدي فَخطِّئْ حِجىً بِالوردِ شَبَّه خَدَّهُ وصَوِّبْ حِجىً…
هذا محياه إذ دار العذار به
هَذا محيّاهُ إِذ دارَ العِذارُ به بَدرٌ وَهالتُه في رُؤيَةِ البصرِ فَجَوهَرُ النورِ فيه يا مُؤرّخه يَقومُ وَالمِسكُ…
قم ساهر الليل بين البدر والزهر
قُم ساهِرِ اللّيلَ بَينَ البدرِ والزُّهرِ وَشاهِدِ الرّوضَ بَينَ النّهرِ والزّهَرِ أَما تَرى البدرَ أَهدى مِن أَشعّتِهِ لِلرّوضِ…
أحسن بوجنته البيضاء خالطها
أَحسِنْ بِوَجنَتِهِ البَيضاءِ خالَطَها حُسنُ اِحمِرارٍ وَفيها الخالُ فتّانُ كَأَنّها مُقلَةٌ حَوراءُ خالَطَها مِن حُسنِها شَكلةٌ وَالخالُ إِنسانُ
قسما بالعيون خير يمين
قَسَماً بِالعُيونِ خَيرَ يمينِ ما إِلى غَيرِهِ فَرَشتُ يَميني ما سِواهُ عَشِقت بَينَ مِلاحِ مِن مَليحٍ لَقَد رَأَتهُ…
وإن الثريا والكواكب حولها
وَإِنّ الثريّا وَالكَواكِبَ حَولَها وَبَدرَ السّما فيها بِأَرضِ زَبَرجَدِ لِعُنقودِ دَرٍّ قَد تَناثَرَ حَبُّهُ حَواليهِ مِن حِبٍّ لَدى…
لعمرك ما هذي البدور الطوالع
لَعَمرُكَ ما هَذي البدورُ الطوالِعُ وَما هَذِهِ الأقمارُ وَهيَ سواطعُ تَشَعشَعُ أَنواراً وَتَزهو تَلألؤاً وَقَد مَلَأ الأَكوانَ مِنها…
نسبت للجوهر يا جوهري
نُسِبتَ لِلجَوهَرِ يا جَوهَري وَأَنتَ عينهُ وَلا أَمتري وَأَنتَ عِندي جَوهَرٌ مُفرَدٌ وَالجَوهَرُ الفردُ هوَ الجَوهَري
ما خاله غير إنسان بوجنته
ما خالَه غَير إِنسانٍ بِوَجنَتِهِ مِن حُسنِها قَد تَحلّى الحُسنُ وَاِزدانا فَإِنّ وَجنَتَهُ الحسناءَ قَد جَذَبَت إِنسانَ عَيني…
بأبي محياها ازدرى شمس الضحى
بِأَبي محيّاها اِزدَرى شَمس الضّحى وَاللّيلُ يَحكي شَعرها تَحقيقا وَجهٌ نَقِيُّ الخدِّ قلت وَشعرها لِلعِشقِ فَوقَ الرّملِ خَطَّ…
أراه بالعذار يزيد حسنا
أَراهُ بِالعِذارِ يَزيدُ حُسناً وَلَستُ أَراه يَنقص بالعذارِ أَما الحَسناءُ سالِفها لَها قَد يُحسِّن حُسنَها مثلَ الخمارِ وَسالِفُها…
عينها الزرقاء الكحيلة يبدو
عَينُها الزّرقاءُ الكحيلةُ يَبدو مِثلَ هاروت يَأخُذُ السّحرَ عنها تَحتها شامَةٌ عَلى الوردِ قامَت لَيسَ تَحتَ الزّرقاءِ أَحسَن…
بروحي ماء الحسن راق بوجهها
بِروحِيَ ماءُ الحُسنِ راقَ بِوَجهِها وَمِنها جَرى ماءُ الحَياءِ بِخدَّينِ فَفي وَجهِها شَمسَين قَد شمت إِن بَدَت نَهاراً…