تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
لا تنكحن بعدي فتى نمرية
لا تَنكِحَن بَعدي فَتى نَمِرِيَّةً مُزَمَّلَةً مِن بَعلِها لِبِعادِ وَبَيضاءَ زَعراءَ المَفارِقِ شَجنَةً مُوَلَّعَةً في خُضرَةٍ وَسَوادِ لَها…
عمدت إلى بدر السماء ودونه
عَمَدتَ إِلى بَدرِ السَماءِ وَدونَهُ نَفانِفُ تَثني الطَرفَ أَن يَتَصَعَّدا هَجَوتَ عُبَيداً أَن قَضى وَهوَ صادِقٌ وَقَبلَكَ ما…
تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا
تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكرا تَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصرا تَذَكَّرَ ظَمياءَ الَّتي لَيسَ ناسِياً وَإِن كانَ…
تراها إذا صم النهار كأنما
تَراها إِذا صَمَ النَهارُ كَأَنَّما تُسامي فَنيقَن أَو تُخالِسُهُ خَطرا تَخوضُ إِذا صاحَ الصَدى بَعدَ هَجعَةٍ مِنَ اللَيلِ…
كأن فريدة سفعاء راحت
كَأَنَّ فَريدَةً سَفعاءَ راحَت بِرَحلي أَو بَكَرتُ بِها اِبتِكارا لَها بِدُخولِ حَومَلَ بَحزَجِيٌّ تَرى في لَونِ جُدَّتِهِ اِحمِرارا…
وصيابة السعدين حولي قرومها
وَصُيّابَةُ السَعدَينِ حَولي قُرومُها وَمِن مالِكٍ تُلقى عَلَيَّ الشَراشِرُ فَلَيسوا بِقَومِ المُستَميتِ مَذَلَّةً وَلَكِن لَنا بادٍ عَزيزٌ وَحاضِرُ…
حوارية بين الفراتين دارها
حَوارِيَّةٌ بَينَ الفُراتَينِ دارُها لَها مَقعَدٌ عالٍ بَرودٌ هَواجِرُه تَساقَطُ نَفسي إِثرَهُنَّ وَقَد بَدا مِنَ الوَجدِ ما أُخفي…
فلم أر منزولا به بعد هجعة
فَلَم أَرَ مَنزولاً بِهِ بَعدَ هَجعَةٍ أَلَذَّ قِرىً لَولا الَّذي قَد نُحاذِرُه أُحاذِرُ بَوّابَينِ قَد وُكِّلا بِها وَأَسمَرَ…
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُها وَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُها فَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَرُبَّما…
يرد على خيشومها من ضجاجها
يَرُدُّ عَلى خَيشومِها مِن ضَجاجِها لَها بَعدَ جَذبٍ بِالخَشاشِ جَريرُها وَمَحذُوَّةٍ بَينَ الحِذاءَ الَّذي لَها وَبَينَ الحَصى نَعلاً…
من كل ذات حبائك ومفاضة
مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ إِنَّ القُصورَ بِجيلِ جَيلانَ الَّتي أَعيَت مَعاقِلُها بَني الأَحرارِ…
وآلفة برد الحجال احتويتها
وَآلِفَةٍ بَردَ الحِجالِ اِحتَوَيتُها وَقَد نامَ مَن يَخشى عَلَيها وَأَسحَرا تَغَلغَلَ وَقّاعٌ إِلَيها وَأَقبَلَت تَجوسُ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ…
دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأى بَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعا كَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِم خَروفاً مِنَ…
لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني
لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَني مَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِ نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍ عِجافٍ وَلَم يَتبَعنَ…
بنات المهاري الصهب كل نجيبة
بَناتِ المَهاري الصُهبِ كُلِّ نَجيبَةٍ جُمالِيَّةٍ تَبري لِأَعيَسَ راجِفِ يَظَلُّ الحَصى مِن وَقعِهِنَّ كَأَنَّما تَرامى بِهِ أَيدي الأَكُفِّ…
تظل بعينيها إلى الجبل الذي
تَظَلُّ بِعَينَيها إِلى الجَبَلِ الَّذي عَلَيهِ مُلاءُ الثَلجِ بيضِ البَنائِقِ تَظَلُّ إِلى الغاسولِ تَرعى حَزينَةً ثَنايا بُراقٍ ناقَتي…
لقد طرقت ليلا نوار ودونها
لَقَد طَرَقَت لَيلاً نَوارٌ وَدونَها مَهامِهُ مِن أَرضٍ بَعيدٍ خُروقُها وَأَنّى اِهتَدَت وَالدَوُّ بَيني وَبَينَها وَزَوراءُ في العَينَينِ…
لعمري لأعرابية في مظلة
لَعَمري لَأَعرابِيَّةٌ في مِظَلَّةٍ تَظَلُّ بِرَوقَي بَيتِها الريحُ تَخفِقُ كَأُمُّ غَزالٍ أَو كَدُرَّةِ غائِصٍ إِذا ما بَدَت مِثلَ…
لعمري لقد أردى نوار وساقها
لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَها إِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها مُعارِضَةَ الرُكبانِ في شَهرِ ناجِرٍ عَلى قَتَبٍ يَعلو…
فإني كما قالت نوار إن اجتلت
فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَت عَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها وَإِن لَم تَكُن لي في الَّذي…