تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
نعائي ابن ليلى للسماح وللندى
نَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدى وَأَيدي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِ يَعَضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ تَلُفُّهُم مِنَ الشَأمِ حَمراءُ السُرى وَالأَصائِلِ…
كم للملاءة من أطلال منزلة
كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ بِالعَنبَرِيَّةِ مِثلَ المُهرَقِ البالي وَقَفتُ فيها فَعَيَّت ما تُكَلِّمُني وَما سُؤالُكَ رَسماً بَعدَ…
وكيف بنفس كلما قلت أشرفت
وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَت عَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُها تُهاضُ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُها وَإِمّا بِأَمواتٍ…
وبالمسجد الأقصى الإمام الذي اهتدى
وَبِالمَسجِدِ الأَقصى الإِمامُ الَّذي اِهتَدى بِهِ مِن قُلوبِ المُمتَرينِ ضَلالُها بِهِ كَشَفَ اللَهُ البَلاءَ وَأَشرَقَت لَهُ الأَرضُ وَالآفاقُ…
إذا اعتركت في راحتي كل مجمد
إِذا اِعتَرَكَت في راحَتَي كُلِّ مُجمِدٍ مُسَوَّمَةً لا رِزقَ إِلّا خِصالُها مَرَينا لَهُم بِالقَضبِ مِن قَمَعِ الذُرى إِذا…
وإن كان قد صلى ثمانين حجة
وَإِن كانَ قَد صَلّى ثَمانينَ حِجَّةً وَصامَ وَأَهدى البُدنَ بيضاً خِلالُها لَئِن نَفَرُ الحَجّاجِ آلُ مُعَتِّبٍ لَقوا دَولَةً…
وأنى أتتنا والركاب مناخة
وَأَنّى أَتَتنا وَالرِكابُ مُناخَةٌ بِخَوعى وَأَمسى بِاللِياحِ اِختِلالُها وَكَيفَ أَتَتنا وَهيَ عَهدي كَثيرَةٌ عَنِ البَيتِ بَيتِ الجارَتَينِ اِعتِلالُها…
كأني إذا ما كنت عندك مشرف
كَأَنّي إِذا ما كُنتُ عِندَكَ مُشرِفٌ عَلى صَعبِ سَلمى حَيثُ كانَ لَها فَحلا وَكَم مِثلُ هَذي مِن عَضوضٍ…
لقد علم الأحياء بالغور أنكم
لَقَد عَلِمَ الأَحياءُ بِالغَورِ أَنَّكُم إِذا هَبَّتِ النَكباءُ أَكثَرُهُم فَضلا وَأَضحَت بِأَجرازٍ مُحولٍ عِضاهُها مِنَ الجَدبِ إِذ ماتَ…
رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا
رَفَعتُ لَهُم صَوتَ المُنادي فَأَبصَروا عَلى خَدِباتٍ في كَواهِلِهِم جُزلِ وَلَولا حَياءٌ زِدتَ رَأسَكَ هَزمَةً إِذا سُبِرَت ظَلَّت…
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
هَذا الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ هَذا اِبنُ خَيرِ عِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ هَذا التَقِيُّ النَقِيُّ…
صيداء شأمية حرف كمشترف
صَيداءَ شَأمِيَّةٍ حَرفٍ كَمُشتَرِفٍ إِلى الشِخاصِ مِنَ التَضغانِ مَبحومِ أَو أَخدَرِيَّ فَلاةٍ ظَلَّ مُرتَبِئاً عَلى صَريمَةِ أَمرٍ غَيرِ…
يا أخت ناجبة ابن سامة إنني
يا أُختَ ناجِبَةَ اِبنِ سامَةَ إِنَّني أَخشى عَلَيكِ بَنِيَّ إِن طَلَبوا دَمي لَن يَقبَلوا دِيَةً وَلَيسوا أَو يَرَوا…
وبواضح رتل تشف غروبه
وَبِواضِحٍ رَتلٍ تَشِفُّ غُروبُهُ عَذبٍ وَأَذلَفَ طَيِّبِ المُتَشَمَّمِ وَكَأَنَّ فَأرَةَ تاجِرٍ هِندِيَّةً سَبَقَت إِلَيَّ حَديثِ فيكِ مِنَ الفَمِ…
ذ نحن نخبر بالحواجب بيننا
إِذ نَحنُ نُخبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَنا ما في النُفوسِ وَنَحنُ لَم نَتَكَلَّمِ وَلَقَد رَأَيتُكِ في المَنامِ ضَجيعَتي وَلَثَمتُ مِن…
أفاطم لا أنسى نعاس ولا سرى
أَفاطِمَ لا أَنسى نُعاسٌ وَلا سُرىً عَقابيلَ يَلقانا مِراراً غَرامُها لِعَينَيكِ وَالثَغرُ الَّذي خِلتُ أَنَّهُ تَحَدَّرَ مِن غَرّاءَ…
لأدنو من أرض لأرضك إن دنت
لَأَدنُوَ مِن أَرضٍ لِأَرضِكِ إِن دَنَت بِها بيدُها مُوصولَةٌ وَإِكامُها أَفاطِمَ ما مِن عاشِقٍ هُوَ مَيِّتٌ مِنَ الناسِ…
فرعن وفرغن الهموم التي سمت
فَرَعنَ وَفَرَّغنَ الهُمومَ الَّتي سَمَت إِلَيكَ بِنا لَمّا أَتاكَ سَمامُها وَكائِن أَنَخنا مِن ذِراعَي شِمِلَّةٍ إِلَيكَ وَقَد كَلَّت…
جعلت لها بابين باب مجاشع
جَعَلتُ لَها بابَينِ بابَ مُجاشِعٍ وَباباً لُجَيمِيّاً عَزيزاً مَراوِمُه وَما فيهِما إِلّا سَيُصبِحُ جارُهُ تَطَلَّعُ في جَوِّ السَماءِ…
ومطروفة العينين قد قدت للصبا
وَمُطروفَةِ العَينَينِ قَد قُدتُ لِلصِبا تُقادُ إِلى أُخرى لَذيذٍ شَميمُها وَكَيفَ بِعَيني وَالَّتي طُرِفَت بِها لَها حينَ أَلقاها…