تصفح النوع:
هجاء
3333 منشور
أفصح ودعني من الرموز
أفصح ودعني من الرموز قد دخل الشيخ بالعجوز من لي بها حين ضاجعته في ذلك الموضع الحريز فكنت…
قيل إن الوزير قد قال شعرا
قيل إن الوزير قد قال شعراً يجمع الجهل شملهُ ويعمه ثم أخفاه فهو كالهر يخرا في زوايا البيوت…
مولاي قد أحسست لما أتى
مولاي قد أحسستُ لما أتى شعرك بالعافية الشافيه لكنني في صورة للخرا جملتها مقنعةٌ كافية قد كتبت سطراً…
حدث السن لم يزل يتلهى
حدثُ السن لم يزل يتلهى علمه بالمشايخ الكبراء خاطرٌ يصفع الفرزدق في الشع ر ونحو ينيك أم الكسائي…
نلت ما نلت يا بغيض بأم
نِلتَ ما نِلتَ يا بَغيضُ بِأُمٍّ هِيَ أَعطَتكَ رُتبَةَ الوُزَراءِ فَإِذا عُدِّدَت صَنائِعُ قَومٍ كُنتَ فيها صَنيعَةَ البَظراءِ
أيها الأعرج المحجب مهلا
أَيُّها الأَعرَجُ المُحَجَّبُ مَهلاً لَيسَ هَذا مِن فِعلِ مَن يَتَمَرّى ما رَأَينا مُعَلِّماً قَطُّ مَحجو باً وَلَو أَنَّهُ…
أمنك تأوب الطيف الطروب
أَمِنكَ تَأَوُّبُ الطَيفِ الطَروبِ حَبيبٌ جاءَ يُهدى مِن حَبيبِ تَخَطّى رِقبَةَ الوَشينَ وَهناً وَبُعدَ مَسافَةُ الخَرقِ المَجوبِ يُكاذِبُني…
أمخلفي يا فتح أنت وظاعن
أَمُخَلِّفي يا فَتحُ أَنتَ وَظاعِنٌ في الظاعِنينَ وَشاهِدٌ وَمُغَيِّبي ماذا أَقولُ إِذا سُئِلتُ فَحَطَّني صِدقي وَلَم يَستُر عَلَيَّ…
لرددت العتاب عليك حتى
لَرَدَّدتُ العِتابَ عَلَيكَ حَتّى سَئِمتُ وَآخِرُ الوُدِّ العِتابُ فَلَم أُبعِدكَ مِن أَدَبٍ وَلَكِن شِهابٌ في التَخَلُّفِ ما شِهابُ…
واسوأتا من رأيك العازب
واسَوأَتا مِن رَأيِكَ العازِبِ وَعَقلِكَ المُستَهتِرِ الذاهِبِ وَمِن رَشيقٍ وَهوَ مُستَقدِمٌ يَبصُقُ في شَعرِ اِستِكَ الشائِبِ إِن وَقَفَت…
عدمت مخاريق عبد الرحيم
عَدِمتُ مَخاريقَ عَبدِ الرَحيـ ـمِ وَإِبنَةَ فَقحَتِهِ الرَحبَه وَما في السِتارَةِ مِن حاجِزٍ إِذا قَرَعَت رُكبَةٌ رُكبَه أَتَحجُبُ…
لا الدهر مستنفذ ولا عجبه
لا الدَهرُ مُستَنفَذٌ وَلا عَجَبُه تَسومُنا الخَسفَ كُلَّهُ نَوَبُه نالَ الرِضا مادِحٌ وَمُمتَدَحٌ فَقُل لِهَذا الأَميرِ ما غَضَبُه…
يمد عبيد الله فينا ستارة
يَمُدُّ عُبَيدَ اللَهِ فينا سِتارَةً قَليلاً عَلى سَمعِ الجَليسِ صَوابُها نَهُمُّ بِإِشراعِ الحِجارَةِ نَحوَها إِذا نَبَحَت لِلمُنتَشينَ كِلابُها
أبا نهشل لأبي غانم
أَبا نَهشَلٍ لِأَبي غانِمٍ خَلائِقُ يوحِشنَ مِن جانِبِه بِغاءٌ يَعودُ عَلى نَفسِهِ وَشُؤمٌ يَعودُ عَلى صاحِبِه وَمِن عَجَبِ…
نعتبت دهرا فلما رجع
نَعَتَّبتُ دَهراً فَلَمّا رَجَعـ ـتُ إِلى حاصِلِ الطَمَعِ الكاذِبِ بَكَيتُ عَلى عُمرِيَ المُنقَضي وَنُحتُ عَلى شِعرِيَ الخائِبِ فَأَينَ…
قد قلت للمسدود في عانس
قَد قُلتُ لِلمَسدودِ في عانِسٍ شَوهاءَ يُضحي وَهوَ صَبٌّ بِها إِنَّ الَّتي سَمَّيتَها خُلَّةً لَيسَت بِأَسماءَ وَلا تِربِها…
ملامك في صدودي واجتنابي
مَلامَكِ في صُدودي وَاِجتِنابي وَنَأيِي بِالمَشارِقِ وَاِغتِرابي فَقَد جَعَلَت دَواعي الشَوقِ تَدعو إِلى حَلَلٍ بِواسِطَ أَو كِنابِ لُباناتٌ…
من فحش أمر الدنيا ومن عجبه
مِن فُحشِ أَمرِ الدُنيا وَمِن عَجَبِه أَن يُنخَسَ الهَوهَرِيُّ في ذَنَبِه نيكاً وَلَو بِالنُزولِ عَن كَتِفي بِرذَونِهِ وَالخُروجِ…
إساءة دهر برحت بي نوائبه
إِساءَةُ دَهرٍ بَرَّحَت بي نَوائِبُه وَخَطبُ زَمانٍ بِالمَلامِ أُخاطِبُه عَفاءً عَلى وادي نَريزَ فَإِنَّهُ تَسيلُ بِغَيرِ المَكرُماتِ مَذانِبُه…
إن تك عكل في هاشم أخر
إِن تَكُ عُكلٌ في هاشِمٍ أُخَرِ مِن بَعدِ عُكلٍ فَساكِنو العَقَبَه وَلَستُ أَعني أَخي أَبا حَسَنِ مَكرُمَةً ثَمَّ…