تصفح النوع:
هجاء
3333 منشور
بالأعورين المعورين أخل بي
بِالأَعوَرَينِ المُعوِرَينِ أَخَلَّ بي أَمَلي وَعاوَدَني تَمَكُّن ياسي وَمِنَ الضَلالَةِ أَن رَجَوتُ لِحاجَتي إِخلاصَ مَسعودٍ وَرِفدَ طِماسِ لا…
ضعة للزمان عندي وعكس
ضَعَةٌ لِلزَمانِ عِندي وَعَكسُ إِذ تَوَلّى بِزُرجَسابورَ جِبسُ شَخصُهُ المُزدَرى عِندي وَمَخبَرُهُ المَش نوءُ قُبحاً وَرَأيُهُ المُستَخَسُّ يَتَعاطى…
من قضاء الحقوق في بعض ما عارض
مِن قَضاءِ الحُقوقِ في بَعضِ ما عا رَضَ دونَ الحُقوقِ أَلّا تُقَضّى حَكَمَت هَذِهِ السَماءُ بِأَن نُح بَسَ…
إن سيل أحرز ماله بوقاية
إِن سيلَ أَحرَزَ مالَهُ بِوَقايَةٍ مِن بُخلِهِ وَسُرادِقٍ مِن عِرضِهِ لَبَسَ الخَزى وَاللُؤمَ حَتّى أَنَّهُ يَخزى وَيَأنَفُ بَعضُهُ…
بني عثمان أنتم في غني
بَني عُثمانَ أَنتُم في غِنِيٍّ رَعاعٌ وَهيَ في قَيسٍ رَعاعُ مَتى يُقرى السَديفُ بِساحَتَيكُم وَمُرُّ الماءِ عِندَكُم يُباعُ…
أبا نهشل رأيك المقنع
أَبا نَهشَلٍ رَأيُكَ المُقنِعُ إِذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشنَعُ فَماذا اِشتَهَيتَ مِنَ الخُتَّلِيِّ وَهَل لَكَ في الثَورِ مُستَمتَعُ تُنادِمُهُ…
من أنت إن حصلت يابن استها
مَن أَنتَ إِن حُصِّلتَ ياِبنَ اِستِها وَمَن أَبو ديكِكَ في الرُقعَه قَد وَفَّرَت حَظَّكَ مِن إِخوَةٍ أُمُّكَ إِذ…
يامعرضا يدعى فلا يسمع
يامُعرِضاً يُدعى فَلا يَسمَعُ يَضحَكُ مِمّا بي وَأَستَرجِعُ هَبني تَصَبَّرتُ عَلى ما أَرى أَما يَرى اللَهُ الَّذي تَصنَعُ…
غناؤك ليس يغني سامعيه
غِناؤُكَ لَيسَ يُغني سامِعيهِ وَضَربُكَ يوجِبُ الضَربَ الوَجيعا وَوَجهُكَ يَطرُدُ النَشَواتِ عَنّا وَقُربُكَ يُذكِرُ المَوتَ السَريعا إِذا غَنَّيتَنا…
أبيني لنا أيها الواسعه
أَبيني لَنا أَيُّها الواسِعَه أَعاصِيَةٌ أَنتِ أَم طائِعَه فَقَد أَنكَرَ الناسُ ماقَد جَنَي تِ فَهَل أَنتِ في مِثلِها…
تحقرت يا وهب في ضرطة
تَحَقَّرتَ يا وَهبُ في ضَرطَةٍ فَأَضحَت أَحاديثُها شائِعَه وَما سُمِعَت قَبلَها مِثلُها وَقَد راعَهُم صَوتُها رائِعَه فَقالوا وَما…
ضرطة وهب أنكرت
ضَرطَةُ وَهبٍ أَنكَرَت وَزيرَنا جامِعُها وَأَخجَلَت مُرسِلَها وَأَضحَكَت سامِعَها
إن عبد الملك السيد قد
إِنَّ عَبدَ المَلِكِ السَيِّدَ قَد زَيَّغَ اِبنَيهِ فَلَم يَزَّيَّغا قُلتُ لِلشَيطانِ إِذ بَينَهُما بِتَأتيهِ وَبَيني نَزَعا قَد لَعَمري…
هذا كتابك فيه الجهل والعنف
هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُ قَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ أَما تَخافُ القَوافي أَن تُزيلَكَ عَن ذاكَ المُقامِ…
قد أهدف الغث العمى لو لم يكن
قَد أَهدَفَ الغَثُّ العَمى لَو لَم يَكُن وَغداً وَلَيسَ الوَغدُ مِن أَهدافي وَأَتى بِأَبياتٍ لَهُ مَسروقَةٍ شَتّى النِجارِ…
إذا كانت صلاتكم رقاعا
إِذا كانَت صِلاتُكُمُ رِقاعاً تُوَقَّعُ بِالأَنامِلِ وَالأَكُفِّ وَلَم تَكُنِ الرِقاعُ تَجُرُّ نَفعاً فَها خَطّي خُذوهُ بِأَلفِ أَلفِ
بلوت أبا أحمد مرة
بَلَوتَ أَبا أَحمَدٍ مَرَّةً فَأَلفَيتُ مِنهُ بَخيلاً سَخيفا وَلَولا الضَرورَةُ لَم آتِهِ وَعِندَ الضَرورَةِ آتي الكَنيفا
تخليت عن سير المواكب صاغرا
تَخَلَّيتُ عَن سَيرِ المَواكِبِ صاغِراً وَما كُنتُ فيما قَد مَضى أَتَخَلَّفُ وَأَعلِفُ مِن مالي فَأَعلِفُ قاصِداً وَأَنتَ اِمرُؤٌ…
بعينيك إعوالي وطول شهيقي
بِعَينَيكِ إِعوالي وَطولُ شَهيقي وَإِخفاقُ عَيني مِن كَرىً وَخُفوقي عَلى أَنَّ تَهويماً إِذا عارَضَ اِطَّبى سُرى طارِقٍ في…
حاطك الله يا أبا أسحاق
حاطَكَ اللَهُ يا أَبا أِسحاقِ وَوَقاكَ المَكروهَ أَجمَعَ واقِ قَد هَزَزناكَ بِالقَواقي وَفيها دَرَجاتٌ إِلى العُلا وَمَراقِ وَالثَناءُ…