تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
يا صائد الأسد إن صيدكها
يا صائد الأُسْدِ إن صيْدكها لجَامعٌ خَلَّتَيْنِ من رَشَدِ مَلذّة تُجتَنى ومنفعة للسالكين السبيلَ والقَعَدِ وأي شيء أجلُّ…
إذا ما وصفت امرءا لامرىء
إذا ما وصفتَ امرءاً لامرىء فلا تَغْلُ في وصفه واقصدِ فإنك إن تَغْلُ تغلُ الظنو ن فيه إلى…
صبحة النوروز في الأحد
صَبْحةَ النَّوْرُوز في الأحدِ غَلَّ عنك الصومُ كلَّ يَدِ فصباح الفطر موعدنا بصَبوحٍ كامل العُدَدِ من كُميت اللون…
يخالف إخوانه في الطريق
يخالف إخوانه في الطريق إلى أن تضمَّهُمُ المائدَهْ فبينا كذلك إذ هُمْ به مع القوم كالحيَّة الراصدهْ يلين…
سأحمد بعد اللّه في كل مشهد
سأحمد بعد اللّه في كل مشهدِ أبا حسن أعني عليَّ بنَ أحمدِ وأشكرُهُ شكرين شكراً لحاجة قضاها وشكراً…
بدا سوء رأيك في مشهدي
بدا سوء رأيك في مَشْهدي فصرِّحْ برأيك في موعدي وبُحْ بالذي أنت لي مضمرٌ فما كلُّ ما أشتهي…
قدمت قدوم البدر بيت سعوده
قدمتَ قدوم البدر بيتَ سُعُودِهِ وأمرُك عالٍ صاعدٌ كصعودِهِ لبستَ سناه واعتليتَ اعتلاءه ونأمل أن تحظى بمثل خلودِهِ…
ترى ابن سيرين ما رأى حلما
تُرَى ابن سيرينَ ما رأى حُلُماً يبدُو له فيه غَيُّ ما يَلدُ فيتَّقي الله أو مسبَّتَكُم فيختصي أو…
أبا الحسين وأنت المليك
أبا الحسين وأنت ال مليك يُنصِفُ عبدَهْ ويسمع المدحَ فيه ولا يُخَسِّسُ رفْدَهْ يا من حبانا به الل…
وشربت كأس مدامة من كفها
وشربت كأس مُدامةٍ من كفِّها مقرونةً بمدامة من ثغرِها وتمايلتْ فضحكتُ من أردافها عجباً ولكني بكيتُ لخصرها
تغرق بالكيزان ناعورة
تغرق بالكيزان ناعورةٌ حنينُها كالبَرْبط الناعرِ فتارة تحسبها قينةً تردد اللحنَ على الزامر كأنما كيزانُها أنجُمٌ دائرةٌ في…
وناعورة شبهتها حين ألبست
وناعورةٍ شبّهتُها حين أُلبِست من الشمس ثوباً فوق أثوابها الخضرِ بطاووس بستانٍ يدور وينجلي وينفُض عن أرياشه بللَ…
إذا وصفت ما فوق مجرى وشاحها
إذا وصفتْ ما فوق مجرى وشاحِها غلائلُها رَدَّتْ شهادتَها الأزْرُ
يا أيها السائلي لأخبره
يا أيها السائلي لأُخبرَهُ عنّيَ لِمْ لا أزال مُعتجِرا أستر شيئاً لو كان يمكنني تعريفه السائلين ما سُترا
وسائلة عن الحسن بن وهب
وسائلةٍ عن الحسنِ بن وهبٍ وعما فيه من كرم وخِيرِ فقلت هو المهذب غيرَ أني أراه كثير إرخاءِ…
إذا أبو قاسم جادت لنا يده
إذا أبو قاسمٍ جادتْ لنا يدهُ لم يُحمَد الأجودانِ البحر والمطرُ ولو أضاءتْ لنا أنوار غُرّته تَضاءل النَّيران…
أرى رجالا قد خولوا نعما
أرى رجالاً قد خُوِّلوا نِعَماً في خفة الحلم كالعصافيرِ تبارك اللّه كيف يرزقهم لكنه رازق الخنازير
عيب الأناة وإن كانت مباركة
عيبُ الأناةِ وإنْ كانت مباركة أنْ لا خلودَ وأنْ ليس الفتى الحجرُ
يهش لذكراك العدو وإنه
يهَشُّ لذكراك العدوُّ وإنه لَيُضمر في الأحشاء ناراً تَسعَّرُ