تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
فكأنني أهديت للشمس السنا
فَكَأَنَّني أَهدَيتُ لِلشَمسِ السَنا وَطَرحتُ ما بَينَ المَصاحِفِ دَفتَرا
رأينا عطاياك الكريمة ما لها
رَأَينا عَطاياكَ الكَريمَةَ ما لَها نِظامٌ فَخِفنا مِنكَ أَن تَتَبَدَّدا فَجِئتُ إِلى أَبوابِ مُلكِكَ مُشعِراً بِأَنّي إِلَيها قَد…
سلفوا يرون الذكر عقبا صالحا
سَلَفوا يَرَونَ الذِكرَ عَقباً صالِحاً وَمَضَوا يَعُدّونَ الثَناءَ خُلودا
عهدتك ذا عهد هو الورد نضرة
عَهِدتُكَ ذا عَهدٍ هُوَ الوَردُ نَضرَةً وَما هُوَ مِثلُ الوَردِ في قِصَرِ العَهدِ
تعاطى منالا لا ينال بعزمه
تَعاطى مَنالاً لا يُنالُ بِعَزمِهِ وَكُلُّ اِعتِزامٍ عَن مَداهُ طَليحُ
وأبقى بها في جبهة الدهر أسطرا
وَأَبقى بِها في جَبهَةِ الدَهرِ أَسطُراً إِذا ما اِنمَحى خَطُّ الكَواكِبِ لا تُمحى إِذا جاءَ نَصرُ اللَهِ فَالفَتحُ…
وأعجب له في الحرب نثر كتائب
وَأَعجِب لَهُ في الحَربِ نَثرُ كَتائِبٍ بِكَفٍّ أَبَت في السِلمِ نَظمَ كِتابِ يُحاسِبُني في لَفظَةٍ بَعدَ لَفظَةٍ وَمَعروفُهُ…
وما هي إلا نهضة تورث العلا
وَما هِيَ إِلّا نَهضَةٌ تورِثُ العُلا لِيَومِكَ ما حَنَّت رَوازِمُ نيبُ
قدمت فأقدمت الندى يحمل الرضا
قَدِمتَ فَأَقدَمتَ النَدى يَحمِلُ الرِضا إِلى كُلِّ غَضبانٍ عَلى الدَهرِ عاتِبِ وَجِئتَ كَما جاءَ السَحابُ مُحَرِّكاً يَدَيكَ بِمَعروفٍ…
ولو تصرف السحب الغزار عن الثرى
وَلَو تُصرَفُ السُحبُ الغِزارُ عَنِ الثَرى لَما اِنصَرَفَت عَن طَبعِكَ الشِيَمُ الحُسنى
ترحلت عنكم جاهلا سورة النوى
تَرَحَّلتُ عَنكُم جاهِلاً سَورَةَ النَوى مَشوقاً إِلى رَوحِ الحَياةِ وَروحِها فَلَو كُنتُ أَدري ما يُجَدِّدُهُ النَوى لَما فَرَقَت…
وإني لمشتاق إليك وعاتب
وَإِنّي لمُشتاقٌ إِلَيكَ وَعاتِبٌ عَلَيكَ وَلَكِن عَتبَةً لا أُذيعُها
تخطى إلي السهل والقفر دونه
تَخَطّى إِلَيَّ السَهلَ وَالقَفرُ دونَهُ وَأَخطارُهُ لا أَصغَرَ اللَهُ مَمشاهُ
مملوك مولانا ومملوك ابنه
مَملوكُ مَولانا وَممَلوكُ اِبنِهِ وَأَخيهِ وَاِبنُ أَخيهِ وَالجيرانِ طَيَّ الكِتابِ إِلَيهِ مِنهُ إِجابَةً لِسَلامِ مَولانا اِبنِهِ عُثمانِ وَاللَهُ…
وأقمت بعد وللزمان عجائب
وَأَقَمتُ بَعدُ وَلِلزَمانِ عَجائِبٌ مِنها تَرَحُّلُ مُهجَتي وَمُقامي
سقى الله أرض الغوطتين وأهلها
سَقى اللَهُ أَرضَ الغوطَتَينِ وَأَهلَها فَلي بِحَنوبِ الغَواطَتَينِ جُنونُ وَما ذَكَرَتها النَفسُ إِلّا اِستَفَزَّني إِلى صيبِ ماءِ النَيرَبَينِ…
وكم ظل أو كم بات عندي كتابه
وَكَم ظَلَّ أَو كَم باتَ عِندي كِتابُهُ سَميرَ ضَميرٍ أَو جَنانَ جَنانِ
ووما كنتم تعرفون الجفا
ووَما كُنتُمُ تَعرِفونَ الجَفا فَبِاللَهِ مِمَّن تَعَلَّمتُم
زعموا أن من تباعد يسلو
زَعَموا أَنَّ مَن تَباعَدَ يَسلو لا وَمُحيي العِظامِ وَهيَ رَميم
وصل كتاب مولا ي بعدما
وَصَلَ كِتابُ مَولا يَ بَعدَما أَصاتَ المُنادي لِلصَلاةِ فَاِعتَما فَلَمّا اِستَقَرَّ لَدَيَّ تَجَلّى الَّذي مِن جانِبِ البَدرِ أَظلَما…