تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
إن السماء وفيها سار أنجمها
إِنّ السّماءَ وَفيها سارَ أَنجمها وَقَد بَدا القمرُ الزّاهي بِها يَسري كَبَحرِ فَيروزَجٍ هامَت بِهِ درر وَزَورَقٌ مِن…
إن السماء بدت تشتد زرقتها
إِنّ السّماءَ بَدَت تَشتدُّ زُرقتها وَلَم يَكُن حُسنها يَعروهُ تَحويلُ كَأَنّها حينَما تَسري النّجوم بِها بَحرٌ لَقَد سَبحت…
سماء الدنى حيث الثريا مقارن
سَماءُ الدُّنى حَيثُ الثُّريّا مقارن لَها القَمرُ الزّاهي بِجنحِ الدّجى يَجري كَعَبدٍ بَدا في كَفِّه طَبَرٌ لَهُ لِكَي…
قد ملك الآفاق عسكره
قَد مَلكَ الآفاقَ عَسكرهُ وَفَرَّ مِن صُبحِهِ لِلغَربِ يَنقادُ فَالصّبحُ كَالسّيفِ مَسنوناً وَمُنسَحِباً وَالشّرقُ فيهِ لِجَيشِ اللّيل جَلّادُ
ركبت أدهم ليل في زيارتهم
رَكِبتُ أَدهَم لَيلٍ في زِيارَتِهم وَالنّجمُ غُرَّتُه تهدي إِلى السّفحِ إِذ قمتُ أَركَبُهُ عِندَ الذّهابِ قَضى فَأَركَبونيَ عنهُ…
لقد تبدى الصبح من شرقه
لَقَد تَبَدّى الصّبحُ مِن شَرقِهِ فَاِحرِص أَيا لَيلُ عَلى نَفسِكا يا لَيلُ أَيقِن بِحُلولِ الرّدى فَقَد تَبدَّى الشّيبُ…
وليلة قمت أحييها بهم فرحا
وَلَيلة قُمت أُحييها بِهِم فَرحاً فَعادَ فيها شَبابي ناسِخاً هَرَمي وَقُمت أَنظرُ في أُفقِ السّما فَإِذا بِأَشهَبِ الصّبحِ…
وليل به زارني والنجوم
وَلَيلٍ بِهِ زارَني وَالنّجوم عُيون عَلَينا فَزِدت جُنونا فَيا لَيلُ إِن لَم تَكفّ العُيون فَصُبحُ الدّجى منكَ يطفي…
لشمس النهار شعاع له
لشمسُ النّهارِ شُعاعٌ لَهُ بَديعُ صِفاتٍ وَشكلٍ جَميل نُضارٌ صَباحاً لُجين ضحى كَذا عَسجَدٌ خالِصٌ في الأَصيل وَعندَ…
بي قارئ كالبدر منه
بي قَارِئ كَالبدرِ مِن هُ جَمالُهُ يَتَلألأ إِنّي أَموتُ إِذا جَفا وَأَعيشُ لما يَقرأ
أي شيء محرق
أَيُّ شَيءٍ مُحرق جَوهَر لَكِن يَذوبْ ما لَنا عَنهُ غِنى قَلبُهُ غَطَّى القُلوبْ
أيا سائلي عمن مدحت فإنه
أَيا سائِلي عَمَّن مَدَحتُ فَإِنّه فَتى يَعتَلي في مَدحهِ النّظم وَالنثرُ هُوَ البدرُ إِشراقاً هوَ الشّمس دَولَة وَمَنزِلُهُ…
تبدو الجبانة بين عينيه لنا
تَبدو الجَبانَةُ بَينَ عَينَيهِ لَنا وَلِنَفسِهِ كلُّ الشّجاعَةِ يذكرُ وَيَقولُ إِنّي ضَيغَم أَسد الشّرى فَأجيبهُ بِنَعم لأنّك أَبخرُ
قد حطه غاسلوه فوق مغتسل
قَد حَطَّهُ غاسِلوهُ فَوقَ مُغتَسَلٍ فَكانَ كالبدرِ مَوضوعاً عَلى عرشِ وَحينَ ساروا بِهِ في النّعشِ قلتُ لَهُم مَن…
قد أظلم الكون واسودت جوانبه
قَد أَظلمَ الكَونُ وَاِسودَّت جَوانِبهُ إِذ ماتَ بَدري وَكانَ الكَون فيهِ يُرى فَيا سَماء اِحزَني وَاِبكي النّجوم شَجىً…
هذا كتابي لأحبابي الذين نأوا
هَذا كِتابي لأَحبابي الّذين نَأوا وَلَم يَدَعْ بُعْدُهُم في القَلبِ مِن رَمَقِ لَقَد جَعَلت بَياضَ العَينِ لي ورقا…
ولى الشباب وجاء الشيب يتبعه
وَلَّى الشّبابُ وَجاءَ الشّيبُ يَتبَعُهُ يَسري مُجدّاً بِلا ساقٍ وَلا قدمِ في عارِضَيَّ سَرى شَيبي وَلا عَجبٌ فَقَد…
ما أجمل الشمس لما للغروب دنت
ما أَجمَل الشَّمسَ لمّا لِلغُروبِ دَنَت وَحَولها الشَّفقُ المُحمرُّ كالعَنَمِ تِرسٌ عَظيمٌ مِنَ الأَلماسِ دائِرة مُلقىً يَعومُ وَيَطفو…
وبارد طبع قد تقلد صارما
وَبارِد طَبعٍ قَد تَقلَّد صارِماً وَأَظهَرَ بَينَ النّاسِ إِفراطَ ضيرهِ وَقالَ بِسَيفي أَو بِطَبعي أُبيدُكم وَمَن لَم يَمُت…
حوى لحظه للقتل سحرا وصارما
حَوى لَحظهُ لِلقتلِ سحراً وَصارماً وَسَهمَ جُفونٍ وَهوَ يُردي بِجورهِ فَقُلت قُتِلتم يا ذَوي العِشقِ وَالهَوى وَمَن لَم…