تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
يا زائرا جعل الدجنة مركبا
يا زَائِراً جَعَلَ الدُّجُنَّةَ مَرْكِبا أَهْلاً على رُغْمِ الوُشَاةِ ومَرْحَبَا أمِطِ اللثامَ وَألْقِ بُرْدَكَ يَتَّضِحْ وَجْهٌ وَعِطْفٌ كَالصَّباحِ…
صبا وهزته أيدي شوقه طربا
صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَبا وَجَدَّ مِنْ بَعْدِما كانَ الهَوى لَعِبَا لا تَعْتِبوهُ فَمَا أَبْقَى الغَرامُ لَهُ مِنْ…
هذا الذي أحبه
هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ نَامَ وَلمْ يَعْلَمْ بِمَا بَاتَ يُقاسِي صَبُّهُ وَاعَجباً كَمْ عَاجَ بِي دَلالُهُ…
أضرم لمن رام وصلا منك أو خطبا
أَضْرِمْ لِمَنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَو خَطَبا ناراً جَعلْتَ لَها أَحْشَاءَهُ حَطَبَا وَأْمُرْ غُصُونَ النَّقا أَنْ تَنْثني خَجَلاً…
أيجمل سلواني إذا هجر الحب
أَيَجْمُلُ سُلْوانِي إِذَا هَجرَ الحِبُّ أَمِ الصَّبْرُ أَوْلَى بِي إِذَا وَلَّه الحُبُّ
لي من هواك بعيده وقريبه
لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُ ولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِهِ حَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ…
دعاه ورقم الليل بالبرق مذهب
دَعَاهُ وَرقْمُ اللَّيلِ بالبَرْقِ مُذْهَبُ هَوىً بِكَ لَبَّاهُ الفُؤَادُ المُعَذَّبُ لِطَيْفٍ لَطيفٍ من خيالِكَ طَارِقٍ بِلَيْلٍ بَليلٍ فيهِ…
هو الصبر أولى ما استعان به الصب
هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعانَ بِهِ الصَّبُّ وَلَوْلا تَجَنِّي الحِبِّ ما عَذُبَ الحُبُّ إِذَا كُنْتُ لا أَهْوَى لِغَيْرِ…
هجرت فتى أدنى الأنام محبة
هَجرْتَ فَتىً أَدْنَى الأَنامِ مَحَبَّةً إِلَيكَ وَأَوْفَى مَنْ إِلى العَهْدِ يُنْسَبُ وَأَبْقَيْتَ منَْ لا يَرْتَضِي حِين تَرْتَضِي وَلا…
إن دام هذا التجني منك والغضب
إِنْ دَامَ هَذا التَّجنِّي مِنْكَ والغَضَبُ فَلا تَسَلْ عَنْ فُؤَادِي كَيْفَ يَلْتَهِبُ جَعَلْتَ فَرْطَ غَرامِي فِيكَ لي نَسَباً…
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ ما كانَ عَهْدُكَ إِلّا…
كيف يلحى على هواك الكئيب
كَيْفَ يُلْحَى عَلى هَواكَ الكَئِيبُ لَكَ حُسْنٌ وَلِلأَنَامِ قُلُوبُ كَمْ تَجَنَّيْتَ وَالمُحِبُّ مع الوَجْ دِ وإِنْ لَمْ يَجِدْ…
أضحى له في اكتئابه سبب
أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُ بِمَبْسَمٍ في رُضَابِهِ شَنَبُ قَلْبٌ كَما يُفْهَمُ السُّلوُّ جَرَى فِيهِ كَمَا يُعْلَمُ الهَوَى…
من شاء بعد رضى الأحبة يغضب
مَنْ شَاءَ بَعْدَ رِضَى الأَحِبَّةِ يَغْضَبُ مَا بَعْدَ بَهْجَةِ ذَا السُّفُورَ تَحَجُّبُ أُنْسٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ مَوْقِعٌ…
فيا قاضي القضاة متى يوفي
فَيَا قَاضِي القُضَاةِ مَتَى يُوَفِّي حُقُوقَ صِفَاتِكَ اللَّسِنُ الأَرِيبُ فَتىً رَقَّتْ خَلائِقُه كَشِعْرِي حَوَى وَصْفَيْنِ كُلُّهُما عَجيبُ فَفِي…
تدبيج حسنك يا حبيبي قد غدا
تَدْبِيجُ حُسْنِكَ يا حَبِيبي قَدْ غَدَا فِي النَّاسِ أَصْلَ بَلِيَّتِي وَبَلَائِي بِالطُّرَّةِ السَّوْدَاءِ فَوْق الغُرَّةِ ال بَيْضَاءِ فَوْقَ…
بعث الكتاب برقعة محمرة
بَعَثَ الكِتَابَ بِرُقْعَةٍ مُحْمَرَّةٍ جَاءَتْ تُهَدِّدُنَا بِفَرْطِ جَفائِهِ فَسَأَلْتُهَا عَنْهُ فَقَالَتْ إِنَّهُ ذَبَحَ الوِدَادَ فَكُنْتُ بَعْضَ دِمَائِهِ
صدودك هل له أمد قريب
صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ قُضاةَ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍ تَمَنَّى مِثْلَهُ الرَّشأُ…
وافي الربيع فسر إلى السراء
وَافي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ وَاسْقِ النَّدِيمَ سُلافَةَ الصَّهْبَاءِ هَاتِ المُشَعْشَعَةَ الَّتي أَنْوَارُهَا تَمْحُو ظَلامَ اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ رَاحاً…
وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال
وافى بِوَجْهٍ قَدْ زَهَى بِالطَّلْعَةِ ال غَرَّاءِ فَوْقَ القَامَةِ الهَيْفَاءِ وَبِمُقْلَةٍ خَفَقَ الفُؤَادُ وَقَدْ رَنَتْ إِنَّ الخُفُوقَ يكُونُ…