تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
يخالف إخوانه في الطريق
يخالف إخوانه في الطريق إلى أن تضمَّهُمُ المائدَهْ فبينا كذلك إذ هُمْ به مع القوم كالحيَّة الراصدهْ يلين…
سأحمد بعد اللّه في كل مشهد
سأحمد بعد اللّه في كل مشهدِ أبا حسن أعني عليَّ بنَ أحمدِ وأشكرُهُ شكرين شكراً لحاجة قضاها وشكراً…
بدا سوء رأيك في مشهدي
بدا سوء رأيك في مَشْهدي فصرِّحْ برأيك في موعدي وبُحْ بالذي أنت لي مضمرٌ فما كلُّ ما أشتهي…
ترى ابن سيرين ما رأى حلما
تُرَى ابن سيرينَ ما رأى حُلُماً يبدُو له فيه غَيُّ ما يَلدُ فيتَّقي الله أو مسبَّتَكُم فيختصي أو…
قدمت قدوم البدر بيت سعوده
قدمتَ قدوم البدر بيتَ سُعُودِهِ وأمرُك عالٍ صاعدٌ كصعودِهِ لبستَ سناه واعتليتَ اعتلاءه ونأمل أن تحظى بمثل خلودِهِ…
أبا الحسين وأنت المليك
أبا الحسين وأنت ال مليك يُنصِفُ عبدَهْ ويسمع المدحَ فيه ولا يُخَسِّسُ رفْدَهْ يا من حبانا به الل…
وشربت كأس مدامة من كفها
وشربت كأس مُدامةٍ من كفِّها مقرونةً بمدامة من ثغرِها وتمايلتْ فضحكتُ من أردافها عجباً ولكني بكيتُ لخصرها
تغرق بالكيزان ناعورة
تغرق بالكيزان ناعورةٌ حنينُها كالبَرْبط الناعرِ فتارة تحسبها قينةً تردد اللحنَ على الزامر كأنما كيزانُها أنجُمٌ دائرةٌ في…
وناعورة شبهتها حين ألبست
وناعورةٍ شبّهتُها حين أُلبِست من الشمس ثوباً فوق أثوابها الخضرِ بطاووس بستانٍ يدور وينجلي وينفُض عن أرياشه بللَ…
إذا وصفت ما فوق مجرى وشاحها
إذا وصفتْ ما فوق مجرى وشاحِها غلائلُها رَدَّتْ شهادتَها الأزْرُ
أرى رجالا قد خولوا نعما
أرى رجالاً قد خُوِّلوا نِعَماً في خفة الحلم كالعصافيرِ تبارك اللّه كيف يرزقهم لكنه رازق الخنازير
يا أيها السائلي لأخبره
يا أيها السائلي لأُخبرَهُ عنّيَ لِمْ لا أزال مُعتجِرا أستر شيئاً لو كان يمكنني تعريفه السائلين ما سُترا
وسائلة عن الحسن بن وهب
وسائلةٍ عن الحسنِ بن وهبٍ وعما فيه من كرم وخِيرِ فقلت هو المهذب غيرَ أني أراه كثير إرخاءِ…
إذا أبو قاسم جادت لنا يده
إذا أبو قاسمٍ جادتْ لنا يدهُ لم يُحمَد الأجودانِ البحر والمطرُ ولو أضاءتْ لنا أنوار غُرّته تَضاءل النَّيران…
عيب الأناة وإن كانت مباركة
عيبُ الأناةِ وإنْ كانت مباركة أنْ لا خلودَ وأنْ ليس الفتى الحجرُ
يهش لذكراك العدو وإنه
يهَشُّ لذكراك العدوُّ وإنه لَيُضمر في الأحشاء ناراً تَسعَّرُ
جمعن العلا بالجود بعد افتراقها
جمعن العلا بالجود بعد افتراقِها إلينا كما الأيامُ يجمعها الشهرُ
ومن يك رهنا لليالي ومرها
ومن يك رهناً للَّيالي ومَرِّها تدعْهُ كليلَ القلبِ والسمع والبصرْ
أتود أنك تجتني ثمر العلا
أتود أنك تجتني ثمر العلا عفواً وأنك في طباع الجوهري أو كالذي فسدت قَعيدةُ بيته فأحالَ يضرب ظهر…