تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
كان أناس يرون أني في
كان أناسٌ يرون أنيَ في ال آداب صفو ما شابه رنقُ وكان لي بينهم وعندهمُ مضطرب واسع ومرتفقُ…
أخالقي رب ورب رازقي
أخالقي ربٌّ وربٌّ رازقي ما رازقي تالله إلا خالقي فلا تشوِّه خلَّتي خلائقي ولا يُعوِّج طمعي طرائقي
قولا لذات الركب المحلوق
قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ أنعظ من بلبلة الإبريقِ
طلع الرقي في شاشية
طلع الرقَّيُّ في شاشيَّةٍ وعليه سيفه والمنطقَهْ فبدا للناس منه منظرٌ عجب سبحان رب خلقه إن أكن أبصرت…
قد قلت بيتا لك تلقاءه
قد قلتُ بيتاً لك تلقاءه نادرة توجب إحناقي فلا تنادر قائلاً عنده أخاف أن يحزن معناقي ضاق خناقي…
أيها البيهقي أحسنت في شعرك
أيها البيهقي أحسنت في شع رك إحسان ذي طباع وحذقِ قرَّط الله بظر أمك بالدر ر فقد أنجبت…
أبا حسن خان ذاك النبيذ
أبا حسن خان ذاك النبي ذَ عرقٌ تفصَّد منه العروقُ غدا وهو ترعف منه الأنو ف كرهاً وتشرق…
لست أبكي على نوال صديق
لست أبكي على نوال صديق راعني بعد بره بالعقوقِ إنما أشتكي فساد ودادٍ حال مجناه من جفاف العروق…
رأيت التقاط جنى نخلة
رأيتُ التقاط جنى نخلة إذا ساقطته ولم ترقَها أكَنَّ لكفك من شوكها وإن هي لم توفها حقها لقد…
قل لمن يملك رقي
قل لمن يملك رقي سيدي قد حان عتقي أنت لي مولىً ظلومٌ لا تكافئني بعشقي غير أني بك…
له قلم يستتبع السيف طائعا
له قلم يستتبع السيف طائعاً تطوع ذناباه التي لا تفارقُهْ وما ذنَّبَ الأقلام إلا ممثلاً بهن سيوف الهند…
تبارك الله خالق الكرم البارع
تبارك الله خالق الكرم ال بارع من حمأة ومن علقِ ماذا رعيناه في جناب فتى كالبدر يجلو غواشي…
صحائف لي فيها ذنوب كثيرة
صحائف لي فيها ذنوب كثيرة لديك وكفاراتها أن تُخَرَّقا فبالمال إن المال ربٌّ تجلُّه تطوَّل بها مردودة كي…
كل الخلال التي فيكم محاسنكم
كل الخلال التي فيكم محاسنكم تشابهت منكم الأخلاق والخلقُ كأنكم شجر الأترج طاب معاً حملاً ونوراً وطاب العود…
صدور فوقهن حقاق عاج
صدور فوقهن حقاق عاجٍ وحَليٌ زانه حسن اتساقِ يقول الناظرون إذا رأوه أهذا الحلي من هذي الحقاق وما…
يا من غدا بين تأميل وإشفاق
يا من غدا بين تأميل وإشفاقِ منّي ومن حسب نفسي أنه باقي أما دبسيَّة الكبرى بحضرتكم تحدو الكؤوس…
من ظن أن الاستزادة في الهوى
من ظن أن الاستزادة في الهوى تؤول بمعشوق إلى هجر عاشقِ طلبت لديكم بالعتاب زيادةً وعطفاً فأعتبتم بإحدى…
إلى الزهاد في الدنيا
إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة…
رأيت أبا إسحاق والفحل فوقه
رأيت أبا إسحاق والفحل فوقه وللأير في الأحشاء منه خفيقُ فأومى بأن نكني فقلت له انتظر فراغ أخينا…
ترى أصفرها الفاقع
ترى أصفرها الفاقِ ع في أبيضها المونقْ كعين الناظر الضاحِ ك في محجره المشرقْ