تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
بحق ما بيننا يا ساكني القصبة
بِحَقِّ مَا بَيْنَنَا يَا سَاكِني الْقَصَبَة رُدُّوا عَلَيَّ حَيَاتِي فَهْيَ مُغْتَصَبَهْ مَاذَا جَنَيْتُمْ عَلَى نَفْسِي بِبُعْدِكُمُ وَأَنْتُمُ الأَهْلُ…
إنما كان ريقك العذب شهدا
إِنَّمَا كَانَ رِيقُكَ الْعَذْبُ شُهْداً حَيْثُ أَهْلُ الْهَوَى ذُبَابٌ مُكِبَّهْ ثُمَّ لَمَّا الْتَحَيْتَ طَارُوا جَميِعاً مَا لِطَرْدِ الذُّبَابِ…
أتى ابن سليمان وفي الفكر فترة
أَتَى ابْنُ سُليْمَانٍ وَفِي الْفِكْرِ فَتْرَةٌ يُخَبِّرُ أَنَّ الْعَقْلَ جِدُّ مُغَيَّبِ فَقُلْتُ أَظُنُّ السَّيِّدَ اعْتَمَّ عِمَّةً وَلكِنَّهَا فِي…
والله ما أبقوا لعذل غاية
وَاللهِ مَا أَبْقَوْا لِعَذْلٍ غَايَةً فاللهُ يُحْسِبُهُمْ رِضىً وَثَوَابَا اَوْدَى بِصَبْرِي صُدْغُهُ لَمَّا بَدَا وَجَنَى عَلَيَّ فَسَلْسَلُوهُ عِقَابَا
صحت بالربع فلم يستجيبوا
صِحْتُ بِالرَّبْعِ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَيْتَ شِعْرِي أيْنَ يَمْضِي الْغَرِيبُ وَبِجَنْبِ الدَّارِ قَبْرٌ خَصِيبٌ مِنْهُ يَسْتَسْقِي الْمَكَانُ الْجَديِبُ غَابَ…
بني الدنيا بني لمع السراب
بِني الدُّنْيَا بَنِي لَمْعِ السَّرَابِ لِدُوا لِلْمَوْتِ وَابْنُوا لِلْخَرَابِ
تخال عند المزج إبريقنا
تَخَالُ عند الْمَزْجِ إِبْرِيقَنَا وَكَأَسَنَا مِنْ فَمِهِ تَقْرُبُ عَيْناً مِنْ الْمَاءِ وَمِنْ دُونِهِ غَزَالَةٌ قَدْ أَقْبَلَتْ تَشْرَبُ
دعاك بأقصى المغربين غريب
دَعَاكَ بِأَقْصَى الَمَغَرِبَيْنِ غَريبُ وَأَنْتَ عَلَى بُعْدِ الْمَزَارِ قَرِيبُ مُدِلٌّ بِأَسْبَابِ الرَّجَاءِ وَطَرْفُهُ غَضِيضٌ عَلَى حُكْمِ الْحَيَاءِ مَريبُ…
جهاد هوى لكن بغيري ثوابي
جِهَادُ هَوىً لَكِنْ بِغَيْرِي ثَوَابي وَشَكْوَى جَوىً لَكِنْ بِغَيْرِي جَوَابِي وَعُمْرٍ تولى في لَعَلَّ وَفي عَسى وَدَهْرٍ تَقَضَّى…
لما رأوا كلفي به ودروا
لَمَّا رَأَوْا كَلَفِي بِهِ وَدَرَوْا مِقْدَارَ مَا لِي فِيهِ مِنْ حُبّي قَالْوا الْفَتَى حُلْوٌ فَقُلْتُ لَهُمْ طَلَعَتْ حَلاَوَتُهُ…
لما علاني الشيب قال صواحبي
لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِي لاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْ فَصَبَغْتُهُ خَوفَ الْفِرَاقِ فَقْلْنَ لِي هَذِي رَوَايَةُ أَصْبَغٍ…
ظمئت إلى السقيا الأباطح والربى
ظَمِئَتْ إِلَى السُّقْيَا الأَبَاطِحُ وَالُّربَى حَتَّى دَعَوْنَا الْعَامَ عَاماً مُجْدِبَا وَالْغَيْثُ مَسْدُولُ الْحِجَابِ وَإِنَّمَا عَلِمَ الْغَمَامُ قُدُومَكُمْ فَتَأَدَّبَا
يهنيك مقدم عبد الواحد ابنك عن
يَهْنِيكَ مَقْدَمُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنِكَ عَنْ مَطْلٍ بِوَعْدٍ مِنَ الأَيَّامِ مَرْقُوبِ كَيُوسُفٍ كَانَ فِعْلُ الزَّمَانِ بِهِ وَكُنْتَ فِي…
غبت فلا عين ولا مخبر
غِبْتَ فَلاَ عَيْنٌ وَلاَ مَخْبَرٌ وَلاَ انْتِظَارٌ مِنْكَ مَرْقُوبُ يَا يُوسُفٌ أَنْتَ لَنَا يوسُفٌ وَكُلُّنَا فِي الْحُزْنِ يَعْقُوبُ
يا نجعة الوزراء والنواب
يَا نُجْعَةَ الْوُزَرَاءِ وَالنُّوَّابِ وَالْمَلْهَمُ الْمَهِديُّ لِكُلِّ صَوَابِ وَابْنَ الْمَجَادَةِ وَالسِّيَادَةِ وَالتُّقى وَالْفَضْلِ وَالأَنْسَابِ وَالأَحْسَابِ وَمَنِ الَّذِي أَيَّامُهُ…
يا كوكب النحس من قرب على الحقب
يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِ تِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِ لَمَّا رَأَيْنَاكَ حَقَّقْنَا الَّذِي وَصَفُوا لِلنَّاسِ…
صاب مزن الدموع من جفن صبك
صَابَ مُزْنُ الدُّمُوعِ مِنْ جَفْنِ صَبِّكْ عِنْدَمَا اسْتَرْوَحَ الصَّبَا مِنْ مَهَبِّكْ كَيْفَ يَسْلُوِ يَا جَنَّتِي عَنْكَ قَلْبٌ كَانَ…
من لي بذكرى كلما أوجستها
مَنْ لِي بِذَكْرَى كُلَّمَا أَوْجَسْتُهَا تَمْحُو سُلُوِّي وَاشْتِيَاقِي تُثْبِتُ وَسَحَابِ دَمْعٍ كُلَّمَا أَمْطَرْتُهُ غَيْرَ الْقَتَادِ بِمَضْجَعِي لاَ تُنْبِتُ
ما ريء مثلي في الماضي ولا الآتي
ما رِيءَ مِثْليَ في الماضِي ولا الآتِي فَريدَةً جَمَعتْ ما بَيْنَ أشْتاتِ أنا العَروسُ منَ الرّيْحانِ لي حُلَلٌ…
وقالوا عجبنا لضحك المشيب
وقالوا عَجِبْنا لِضَحْكِ المَشيبِ بوَجْهِكَ في هَذِهِ المُدّةِ تَكاثَرَ شَيْبُكَ منْ بَعْدِنا فَها هُوَ يَضْحَكُ في الشِّدّةِ