تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
يا قمرا مطلعه المغرب
يا قَمَراً مَطلَعُهُ المَغرِبُ قَد ضاقَ بي في حُبُّكَ المَذهَبُ أَعتِبُ مِن ظُلمِكَ لي جاهِداً وَيَغلِبُ الشَوقُ فَأَستَعتِبُ…
يا مستخفا بعاشقيه
يا مُستَخِفّاً بِعاشِقيهِ وَمُستَغِشّاً لِناصِحيهِ وَمَن أَطاعَ الوُشاةَ فينا حَتّى أَطَعنا السُلُوَّ فيهِ الحَمدُ لِلَّهِ إِذ أَراني تَكذيبَ…
أنى أضيع عهدك
أَنّى أُضَيِّعُ عَهدَك أَم كَيفَ أُخلِفُ وَعدَك وَقَد رَأَتكَ الأَماني رِضىً فَلَم تَتَعَدَّك يا لَيتَ ما لَكَ عِندي…
عاودت ذكرى الهوى من بعد نسيان
عاوَدتُ ذِكرى الهَوى مِن بَعدِ نِسيانِ وَاِستَحدَثَ القَلبُ شَوقاً بَعدَ سُلوانِ مِن حُبِّ جارِيَةٍ يَبدو بِها صَنَمٌ مِن…
لئن كنت في السن ترب الهلال
لَئِن كُنتَ في السِنِّ تِربَ الهِلالِ لَقَد فُقتَ في الحُسنِ بَدرَ الكَمالِ أَما وَالَّذي نَكَّدَ الحَظَّ فِيَّ دُنُوُّ…
باعدت بالإعراض غير مباعد
وَسَقَيتِني مِن ماءِ هَجرِكِ ما لَهُ أَصبَحتُ أَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ هَلّا جَعَلتِ فَدَتكِ نَفسي غايَةً لِلعَتبِ أَبلُغُها بِجَهدِ…
ثقي بي يا معذبتي فإني
ثِقي بي يا مُعَذِّبَتي فَإِنّي سَأَحفَظُ فيكِ ما ضَيَّعتِ مِنّي وَإِن أَصبَحتِ قَد أَرضَيتِ قَوماً بِسُخطي لَم يَكُن…
أغائبة عني وحاضرة معي
أَغائِبَةً عَنّي وَحاضِرَةً مَعي أُناديكِ لَمّا عيلَ صَبرِيَ فَاسمَعي أَفي الحَقِّ أَن أَشقى بِحُبِّكِ أَو أُرى حَريقاً بِأَنفاسي…
يا ليل طل لا أشتهي
يا لَيلُ طُل لا أَشتَهي إِلّا بِوَصلٍ قِصَرَك لَو باتَ عِندي قَمَري ما بِتُّ أَرعى قَمَرَك يا لَيلُ…
لئن فاتني منك حظ النظر
لَئِن فاتَني مِنكِ حَظُّ النَظَر لِأَكتَفِيَن بِسَماعِ الخَبَر وَإِن عَرَضَت غَفلَةٌ لِلرَقيبِ فَحَسبِيَ تَسليمَةٌ تُختَصَر أُحاذِرُ أَن تَتَظَنّى…
من مبلغ عني البدر الذي كملا
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلا في مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلا أَنَّ الزَمانَ الَّذي أَهدى مَوَدَّتَهُ إِلَيَّ…
قد نالني منك ما حسبي به وكفى
قَد نالَني مِنكَ ما حَسبي بِهِ وَكَفى يا مَن تَناهَيتُ في إِلطافِهِ فَجَفا عَلَّلتَني بِالمُنى حَتّى إِذا عَلِقَت…
على الثغب الشهدي مني تحية
عَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌ زَكَت وَعَلى وادي العَقيقِ سَلامُ وَلازالَ نورٌ في الرَصافَةِ ضاحِكٌ بِأَرجائِها يَبكي عَلَيهِ…
لم يكن هجر حبيبي عن قلى
لَم يَكُن هَجرُ حَبيبي عَن قِلى لا وَلا ذاكَ التَجَنّي مَلَلا سَرَّهُ شُكرِيَ إِذ عافى وَلَم يَدرِ ما…
أجد ومن أهواه في الحب عابث
أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌ وَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُ حَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى…
أذكرتني سالف العيش الذي طابا
أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا إِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَها…
سري وجهري أنني هائم
سِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُ قامَ بِكَ العُذرُ فَلا لائِمُ لا يَنَمِ الواشي الَّذي غَرَّني ها أَنا في ظِلِّ…
ما للمدام تديرها عيناك
ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِ فَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ هَلّا مَزَجتِ لِعاشِقيكِ سُلافَها بِبَرودِ ظَلمِكِ أَو بِعَذبِ لَماكِ…
هذا الصباح على سراك رقيبا
هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا فَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيبا وَلَدَيكِ أَمثالَ النُجومِ قَلائِدٌ أَلِفَت سَماءَكِ لَبَّةً وَتَريبا لِيَنُب…
ما طول عذلك للمحب بنافع
ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِ ذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِ فُنِّدتِ حينَ طَمِعتِ في سُلوانِهِ هَيهاتَ لا ظَفَرٌ…