تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
أيا صاحبا ساءني بعده
أَيا صاحِباً ساءَني بُعدُهُ فَما سَرَّني القُربُ مِن صاحِبِ لَئِن كُنتَ عَن ناظِري غائِباً فَعَن خاطِري لَستَ بِالغَائِبِ…
حبيبي وافر والشوق مني
حَبيبي وافِرٌ وَالشَوقُ مِنّي طَويلٌ وَالجَوى عِندي مَديدُ وَأَعجَبُ أَنَّني أَهوى حُسيناً وَوَجدي في مَحَبَّتِهِ يَزيدُ كَتَمتُ الحُبَّ…
طاف وفي راحته كأس راح
طافَ وَفي راحَتِهِ كَأسُ راح مُوَقَّرُ الرِدفِ سَفيهُ الوِشاح يُجيلُ في عُشّاقِهِ أَعيُناً نَحنُ بِها المَرضى وَهُنَّ الصِحاح…
زارني والصباح قد سفرا
زارَني وَالصَباحُ قَد سَفَرا وَظَليمُ الظَلامِ قَد نَفَرا وَجُيوشُ النُجومِ جافِلَةٌ وَلِواءُ الشُعاعِ قَد نُشِرا جاءَ يُهدي وِصالَهُ…
لعمرك ما تجافى الطيف طرفي
لَعَمرُكَ ما تَجافى الطَيفُ طَرفي لِفَقدِ الغُمضِ إِذ شَطَّ المَزارُ وَلَكِن زارَني مِن غَيرِ وَعدٍ عَلى عَجَلٍ فَلَم…
ولقد ذكرتك والجماجم وقع
وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالجَماجِمُ وُقَّعٌ تَحتَ السَنابِكِ وَالأَكُفِّ تَطيرُ وَالهامُ في أُفُقِ العَجاجَةِ حُوَّمٌ فَكَأَنَّها فَوقَ النُسورِ نُسورُ فَاِعتادَني…
هويته تحت أطمار مشعثة
هَوَيتُهُ تَحتَ أَطمارٍ مُشَعَّثَةٍ وَطالِبُ الدُرِّ لا يَغتَرُّ بِالصَدَفِ وَخَبَّرَتني مَعانٍ في مَراسِمِهِ بِهِ كَما خَبَّرَ العُنوانُ بِالصُحُفِ…
غيري بحبل سواكم يتمسك
غَيري بِحَبلِ سِواكُمُ يَتَمَسَّكُ وَأَنا الَّذي بِتُرابِكُم أَتَمَسَّكُ أَضَعُ الخُدودَ عَلى مَمَرِّ نِعالِكُم فَكَأَنَّني بِتُرابِها أَتَبَرَّكُ وَلَقَد بَذَلتُ…
ما جاء عبدك مسطور بعثت به
ما جاءَ عَبدَكَ مَسطورٌ بَعَثتَ بِهِ إِلّا تَقَبَّلَهُ حُبّاً وَقَبَّلَهُ وَلا سَمَحتَ بِوَعدٍ فيهِ مُرتَقَبٍ إِلّا تَأَمَّلَهُ عَشراً…
لقد جزت في الصد حد الزياده
لَقَد جُزتَ في الصَدِّ حَدَّ الزِيادَه فَلا تَجعَلِ الهَجرَ خُلقاً وَعادَه فَعِندي اِشتِياقٌ شَديدٌ إِلَيكَ وَقَلبُكَ يَشهَدُ هَذي…
وما زادني قرب الديار تلهفا
وَما زادَني قُربُ الدِيارِ تَلَهُّفاً عَلَيكُم لِأَنَّ التُربَ شَرٌّ مِنَ البُعدِ وَلَكِن إِذا الظَمآنُ شاهَدَ مَنهَلاً عَلى قُربِهِ…
أيا من ضاع فيه نفيس عمري
أَيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري وَصَبري بَينَ إِعراضٍ وَبَينِ أَراكَ مُمَثّلاً بِسَوادِ قَلبي فَمَن لِيَ أَن يَراكَ…
أفدي الذين قضت لهم أيدي النوى
أَفدي الَّذينَ قَضَت لَهُم أَيدي النَوى بِالبُعدِ عَن أَوطانِهِم فَتَغَرَّبوا غابوا وَمَثَّلَ شَخصَهُم لِنَواظِري ذِكري لَهُم فَهُمُ الحُضورُ…
ومن عجبي أني أحن إليكم
وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ وَلَم يَخلُ طَرفي مِن سَناكُم وَلا قَلبي وَأَطلُبُ قُرباً مِن حِماكُم وَأَنتُمُ إِلى…
أشكو إليك اشتياقا لست تنكره
أَشكو إِلَيكَ اِشتِياقاً لَستَ تُنكِرُهُ مِنّي وَأُبدي اِرتِياحاً أَنتَ تَعرِفُهُ وَأَرتَجيكَ لِعَينٍ أَنتَ مانِعُها طيبَ الرَقادِ وَقَلبٍ أَنتَ…
الشوق أعظم جملة يا سيدي
الشَوقُ أَعظَمُ جُملَةً يا سَيِّدي مِن أَن يُحَدَّ يَسيرُهُ بِكِتابِ وَلَواعِجُ البُرَحاءِ أَعظَمُ كَثرَةً مِن أَن يُحيطَ بِها…
لئن حكمت بفرقتنا الليالي
لَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي وَراعَتنا بِبُعدٍ بَعدَ قُربِ فَشَخصُكَ لا يَزاكُ جَليسَ عَيني وَذِكرُكَ لا يَزاكُ أَنيسَ قَلبي
سلام عليكم من محب
سَلامٌ عَلَيكُم مِن مُحِبٍّ مُتَيَّمٍ مَشوقٍ إِذا جَنَّ الظَلامُ لَهُ حُنّا سَلامٌ عَلَيكُم مِن شَجٍ كُلَّما هَدَت مِنَ…
لم تخل منك خواطري ونواظري
لَم تَخلُ مِنكَ خَواطِري وَنَواظِري في حالِ تَسهادي وَحينَ أَنامُ فَبِطيبِ ذِكرٍ مِنكَ تَبدَأُ يَقظَتي وَبِشَخصِ طَيفِكَ تُختَمُ…
يا بعيدا يشتاقه لحظ عيني
يا بَعيداً يَشتاقُهُ لِحظُ عَيني وَقَريباً مَحَلُّهُ في فُؤادي تَشتَهي العَينُ أَن تَراكَ وَلَو بِت تُ مَريضاً وَأَنتَ…